كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 926 - " عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الشَّابُّ الذَّبَّالُ (الْمَيَّالُ) أَميرُ المِصْرَيْنِ (¬1) يَلبَسُ فَرْوَتَهَا، وَيَأكُلُ خَضرَتَهَا، وَيَقْتُلُ أَشْرَافَ خَضْرَتِهَا (¬2)، يَشْتَدُّ مِنْهُ الْفَرَقُ، وَيَكْثُرُ مِنْهُ الأَرَقُ، يُسَلِّطُهُ الله عَلَى شِيعَتِهِ ".
ق في الدلائل (¬3).
4/ 927 - " عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِرجُلٍ: لاَمُتَّ حَتَّى تُدْرِكَ فَتَى ثَقِيفٍ، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! مَا فَتَى ثَقِيفٍ؟ قَالَ: لَيُقَالَنَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة: اكفِنَا زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، رَجُلٌ يَمْلكُ عِشْرِينَ أَوْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً لاَ يدَعُ للهِ مَعْصِيَةً إِلاَّ اْرتَكَبَهَا، حَتَّى لَوْ لَم يْبَقَ إِلاَّ مَعِصيَةٌ وَاحِدَةٌ وكَانَ بَيْنَهُ وَبَيَنْهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَكَسَرهُ حَتَّى يَرْتَكِبَه، يَقْتُلُ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ ".
¬__________
= والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة باب (ما جاء في إخباره بِالمُبير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج 6 ص 488 من طريق مالك بن أوس بن الحدثان، عن على - رضي الله عنه - بلفظ المصنف وقال المحقق: قال ابن كثير (6/ 238): منقطع.
(¬1) قال المحقق: (المِصْرَيْنِ): وفى حديث مواقيت الحج: " لما فُتح هذان المصران " المصران: البلدان، ويريد الكوفة والبصرة. النهاية 4/ 336.
(¬2) أشراف خَضْرتِها: وفى حديث الفتح " أبيدت خضراء قريش " أى: دهماؤهم وسوادهم، وفى حديث الفتح " مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتيبته الخضراء " يقال: كتيبة خضراء: إذا غلب عليها لبس الحديد، شبه سواده بالخُضرة، والعرب تطلق الخضرة على السواد. النهاية 2/ 42.
(¬3) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (الحجاج بن يوسف) ج 11 ص 362 برقم 31748 بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين، وعزاه إلى (ق في الدلائل).
والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره بالمُبِير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج 6 ص 488 من طريق أبى صالح، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن على بلفظ المصنف ما عدا قوله: (يقتل أشراف أهلها، يشتد منه الفَرَقُ) بدل: (أشراف خضرتها، ويشتد منه الفرق.
وقال الحقق: نقله الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) ج 6/ 238 عن المصنف.