كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
ق في الدلائل (¬1).
4/ 928 - " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا وَلِىَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ بَلَغَ عَلِيّا فَقَالَ: لَوْ كَانَ ابْنُ صَفِيَّةَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ مَا وَلِىَ، وَذَلِكَ أَن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَهُمَا فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ فَقَالَ: أَتُحبُّهُ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذا قَاتَلتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: فَيَرَوْنَ أَنَّهُ إِنَّمَا وَلِىَ لِذَلِكَ ".
ق فيه (¬2).
4/ 929 - " عَنْ أَبِى الأَسْودِ الدُّؤَلِى قَالَ: لَمَّا دَنَا عَلِىٌّ وَأَصْحَاُبهُ مِنْ طَلحَةَ وَالزُّبيْرِ، وَدَنَتِ الصُّفُوفُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ خَرجَ عَلِىٌّ وَهُوَ عَلَى بَغْلَة رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَنَادَى: ادْعُوا لِىَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، فَدُعِىَ لَهُ الزُّبيْرُ فَأَقْبَلَ، فَقَالَ عَلِيُّ: يَا زبُيْرُ نَشَدْتُكَ بِالله أَتَذْكُرُ يَوْمَ مَر بكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ فِى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: يَا زبُيرُ: تُحبُّ عَليّا؟ فَقُلْتُ، أَلاَ أُحِب ابْنَ خَالِى، وَابْنَ عَمَّتِى، وَعَلَى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلاَ أُحِبُّ ابْنَ عَمَتِى وَعَلى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا زبُيْرُ! أَمَا وَاللهِ لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: بَلَى! وَالله لَقَدْ نَسِيتُهُ مُنْذُ لسَمِعْتُه مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ ذَكَرْتُهُ
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (الحجاج بن يوسف) ج 11 ص 362 برقم 31749 بلفظ المصنف، وعزاه إلى (ق في الدلائل).
والأثر أخرجه البيهقى في دلائل ابخوة، باب (ما جاء في إخباره بِالمُبِير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج 6 ص 489 بلفظ المصنف، عن على - رضي الله عنه -.
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، باب (وقعة الجمل) ج 11 ص 329، 330 برقم 31651 بلفظ المصنف، وعزاه إلى (البيهقى في الدلائل).
وأخرجه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية، ج 7 ص 263 في (ابتداء وقعة الجمل) وقال: عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليًّا فقال: لو كان ... الأثر بلفظ المصنف.
وقال البيهقى: وهذا مرسل، وقد روى موصولًا من وجه آخر.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره عن قتال الزبير مع على - رضي الله عنهما - وترك الزبير قتاله حين ذكَّره) ج 6 ص 414 من طريق عبد الرزاق، عن قتادة بلفظه، وقال: هذا مرسل، وقد روى موصولًا من وجه آخر.