كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

مِشْفَرهُ (¬1) فِيمَا بَيْنَ رَأسِ عَلِىٍّ وَمنْكبِهِ، وَجَعَلَ يُحَرِّكُهَا بِجِرَانِهِ (¬2)، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالله إِنَّهَا لَلعَلاَمَةُ بَيْنِى وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
أبو نعيم في الدلائل (¬3).
4/ 936 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ لِلنبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الْمُرْتَجِزُ، وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، وَبَغْلَة يُقَالُ لَهَاْ دلْدُلٌ، وَنَاقَتُهُ: الْقَصْواءُ، وَسَيْفُهُ: ذُو الْفَقَارِ، وَدِرْعُهُ ذُو الْفُضُولِ".
الجرجانى في الجرجانيات، ق في الدلائل (¬4).
4/ 937 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَامًا بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ".
¬__________
(¬1) (المشفر) كما في النهاية ج 4 ص 334 مادة (شفر) فيه "أن أعرابيا قال: يا رسول الله! إن النُّقْبَة قد تكون بِمِشْفَرِ البعير في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلها، قال: فما أجرب الأول؟ " المشْفَرُ للبعير: كَالشَّفَة للإنسان، والجَحْفَلَةِ للفرس، وقد يستعار للإنسان.
(¬2) (والجِرَان): باطن العُنُق. نهاية مادة (جرن).
(¬3) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (وقعة صفين) ج 11 ص 350 رقم 31713 بلفظ المصنف، وعزاه إلى (أبى نعيم في الدلائل، كر).
(¬4) الأثر أورده البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج 7 ص 278 بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن حمبد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرشد بن عبد الله البِرتى، عن عبد الله بن زُرير، عن على - رضي الله عنه - قال: كان للنبى فرس يقال له: الْمُرْتَجِزُ، وحمار يقال له: عُفَيْرٌ، وبغلة يقال لها: دُلْدُل، وسيفه: ذو الفقار، ودرعه: ذو الفضول" قال: وحدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح البرجمى قال: حدثنا حيَّان بن على، قال: حدثنا إدريس الأودى، عن الحكم، عن يحيى بن الجرار، عن على، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحوه، وروينا في كتاب السنن أسماء أفراسه التى كانت عند الساعديين ... إلخ وقال المحقق: نقله ابن كثير" في البداية" 6/ 10.

الصفحة 682