كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 943 - "عَنِ الأصْبَغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: سمعت عليا يقول: أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ ذْرْوَةً (¬1)، وَإنَّ ذْروَتَنَا جِبَالُ الْفرْدَوْسِ بُطناَنَ الْفرْدَوْسِ قَصْرًا منْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ منْ عِرْق وَاحدٍ، وَإِنَّ فِى الْبَيْضَاءَ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ، مَنَازِلُ إِبْرَاهِيمً، وآل إِبْرَاهِيمَ، فَإِذَا صَلِّيْتُمْ عَلَى مُحَمَّد فَصَلُّوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آل إِبْرَاهِيمَ".
خطً في تلخيص المتشابه (¬2).
4/ 944 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَبَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَصَلَّى أَبُو بَكْر، وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَقَدْ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، فَهُوَ مَا شَاءَ الله، فَمَنْ فَضَّلَنِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلَيهِ حَدُّ الْمُفْتَرِى مِنَ الْجَلدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادة".
خط فيه (¬3).
4/ 945 - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكرَ رَجُلاَنِ عُثْمَان فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدًا، فَتَعَلَّقَهُ الآخَرُ فَأَتَى بِهِ عَلَيّا فَقَالَ: هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ عُثْمَان قُتلَ شَهِيدًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَقُلتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ تَشْهَدُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْر، وَعُمَرُ وَعثمَانُ، وَأَنْتَ، فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ
¬__________
= وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 304 قال: أخبرنا العجلى، أخبرنا العشارى، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، حدثنا عبيد الله بن وهيب، حدثنا مورع بن جبير المعافى ابن مطهر، عن حصين، عن أبى عبيد الله، عن على مرفوعًا.
تسديد القوس: أسنده عن على.
(¬1) الذروة: هى أعلى سنام البعير، وذروة كل شئ أعلاه. النهاية (2/ 1599).
(¬2) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج 2 ص 274 رقم 3992 كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - بلفظه وعزوه.
(¬3) يؤيد هذا ما في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 54 باب (فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر ... إلخ) عن على قال: "سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة - أو أصابتنا فتنة - يعفو الله عمن يشاء".
وقال الهيثمى: رواه أحمد وقال: ثم خبطتنا فتنة. يريد أن يتوضع بذلك.
ورواه الطبرانى في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.