كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 949 - "عَنْ أَبِى وَائِل وَهَارونَ بْنِ سَعِيد قَالاَ: كَانَ عِنْدَ عَلِىٍّ مِسْكٌ وَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ، وَقَالَ عَلِىٌّ: هُوَ فَضْلَةُ حَنُوطِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
ابن سعد، ق، كر (¬1).
4/ 950 - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: اسْتَأذنَ ابْنُ جَرْمُوز قَاتِلُ الزُّبيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لَيَدْخُلَنَّ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةَ النَّارَ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: لِكُلِّ نَبِىِّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِيىِّ الزُّبَيْر".
ط، ش، الشاشى، وابن جرير وصححه (¬2).
4/ 951 - "عَنْ مُوسَى بْنِ عَبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبِيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَال: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَلِىُّ! إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ دُعَاءً مَنْ كَانَ قَبْلِى مِنَ الأنْبِياءِ، وَدُعَائِى يَوْمَ القِيَامةِ يَوْمَ عَرَفَةَ أَنْ أَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى ويُميتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ في بَصَرِى نُورًا، وَفي سَمْعِى نُورًا، وَفي قَلبِى نُورًا اللَّهُمَّ اشْرح لِى صَدْرِى، وَيَسَرْ لِى أَمْرِى، اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ مَا يِلِجُ في الَّليْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ في النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَجْرِى بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِق الدَّهْرِ".
¬__________
= كما ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج 10 ص 226 كتاب (الشهادات) باب: من رخص في الرقص ... إلخ، الحديث بلفظه، عن هانئ بن هانئ، عن على.
وقال الشيخ: هانئ بن هانئ ليس بالمعروف جدّا، وفى هذا - إن صح - دلالة على جواز الحجل، وهو أن يرفع رجلًا ويقفز على الأخرى من الفرح، فالرقص الذى يكون على مثاله يكون مثله في الجواز، والله أعلم.
(¬1) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج 3 ص 405، 406 كتاب (الجنائز) باب: الكافور والمسك للحنوط، الحديث بلفظ، عن أبى وائل.
(¬2) الأثر ورد في مسند أبى داود الطيالسى، ج 1 ص 24 رقم 163 الحديث (مسند - على بن أبى طالب).
وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج 12 ص 93 رقم 13217 كتاب (الفضائل) باب: ما حفظت في الزبير ابن العوام رواية عن زرٍّ.
وفى مسند أبى يعلى، ج 1 ص 445، 446 رقم 334/ 594 رواه عن أم موسى، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

الصفحة 690