كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
عَلَىٍّ وَمَعَهُ سَيْفُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: سَيْفٌ طَالمَا أُجْلِىَ بهِ الْكَرْبُ عَنْ وَجْهِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلِكنْ لكل جَنْبٍ مَصْرع".
كر (¬1).
4/ 970 - "عَنْ أبِى نَضْرَةَ قَالَ: جِئَ بِرأسِ الزبَيْرِ إلى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أعْرَابىُّ! حَدَّثَنِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأنَا إِلى جَنْبِه قَاعَدٌ أَنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ فِى النَّارِ، يَا أعْرَابِىُ: تَبَوأ مَقْعدَكَ مِن النَّارِ".
كر، ورجاله ثقات، وله طرق عن على (¬2).
4/ 971 - "عَنْ مسلم بنِ نَذِير قال: جَاء ابنُ جَرْمُوز فَاسْتَأذَنَ عَلَى عَلىٍّ (فأَبْطأَ عَلَيْهِ الإِذن فقالَ: أَنا قاتل الزبير! ) (¬3) فَقَال عَلِىٌّ: أبِقَتْلِ بن صَفيةَ (تفتخر؟ فَلتَبَوَّأ بالنَّارِ! ) (¬4) إِنَّ لِكُلِّ نَبىٍّ حَوَارِيّا، وَإنَّهُ حَوَارِىُّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
ابن أبى خيثمة، كر (¬5).
¬__________
(¬1) الأثر في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، في (موقعة الجمل) فصل في ذكر أعيان من قتل يوم الجمل من السادة النجباء، ج 7 ص 272، 273 بلفظ: أن عليّا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بشر قاتل ابن صفية بالنار"، ودخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير فقال على: إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(¬2) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير 7/ 272 (موقعة الجمل) بمعناه، كما أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 5/ 368 نحوه قريبًا من لفظه.
والأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج 11 ص 331 رقم 31654 فصل (وقعه الجمل) بلفظه وعزوه.
(¬3) و (¬4) ما بين القوسين صححناه من كنز العمال للمتقى الهندى 11/ 331 رقم 31655 فصل (وقعة الجمل) بلفظه وعزوه.
(¬5) يشهد له ما جاء في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، في (موقعة الجمل) ج 7 ص 272 بلفظه: ولا قتل عمرو بن جرموز الزبير فاحتز رأسه وذهب به إلى على، ورأى أن ذلك يحصل له به حظوة عنده فاستأذن، فقال على: لا تأذنوا له وبشروه بالنار، وفى رواية: أن عليا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بشر قاتل ابن صفية بالنار".
وأخرجه تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر 5/ 361 عن على بلفظ: واستأذن ابن جرموز عَلَى على - رضي الله عنه - فقال على: بشر قاتل ابن صفية بالنار، وفى رواية عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل نبى حوارى، وحوارى الزبير" ورواه أيضًا من طريق ابن أبى داود، وفى رواية: "لكل نبى حوارى والزبير حواريى، وابن عمتى".