كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 972 - "عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
كر (¬1).
4/ 973 - "عَن الْحسَنِ قَالَ: لَمَا ظَفر عَلِىٌّ بِالْجَملِ دَخَل الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَه قَالَ عَلِىٌّ: إنِّى لأعْلَمُ قَائِد فِتْنَةٍ دَخَل الْجَنَّةَ وأتْبَاعُه إلى النَّارِ، فَقَال الأحْنَفُ: مَنْ هُو يَا أَمِيرَ المؤْمِنين؟ قَالَ: الزُّبَيْرُ".
كر (¬2).
4/ 974 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَسْلَم زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أسْلَمَ وَصَلَّى".
كر (¬3).
4/ 975 - "عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ".
¬__________
(¬1) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (موقعة الجمل) ج 11 ص 331 رقم 31657 بلفظه، وعزاه (لابن عساكر) والأثر في أسد الغابة، في (ترجمة الزبير بن العوام) ج 2 ص 252 برقم 1732.
(¬2) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج 5 ص 369 بلفظه.
(¬3) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (زيد بن حارثة) ج 5 ص 458 قال: وروى أن حكيم ابن حزام أنى به مع رقيق من الشام ثم وهبه لعمته خديجة، وهى يومئذ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى أنه أول ذكر أسلم وصلى بعد على بن أبى طالب، وقال الزهرى: ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد. انظر الإصابة في ترجمة زيد بن حارثة 4/ 49 وفى ابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج 5 ص 369 بلفظه.