كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
هِى النَّاجِيةُ، تَدْرِى عَلَى كَم افْتَرقَتِ النَّصَارَى؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى ثنْتَينِ وَسَبْعِين فِرْقَة، كلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدةً هِىَ النَّاجيةُ، تَدْرِى عَلَى كَمْ تَفَرَّقُ هَذِه الأُمَّةُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: تَفَرَّق عَلَى ثَلاَثٍ وَسبْعِينِ فِرْقَة كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَة هِى النَّاجِيَةُ، قَالَ: وتَفَرَّقُ فِى اثْنَتَىْ عَشْرَةَ فِرْقَةً كلُّهَا في الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِى النَّاجِيَةُ، وإنَّكَ مِنْ تِلكَ الْوَاحِدةِ وَتِلك الْوَاحِدةِ".
كر (¬1) وفيه عطاء بن مسلم الجعار ضعيف (¬2).
¬__________
(¬1) بياض بالأصل يسع رمزا.
(¬2) أخرجه سنن أبى داود 5/ 4 حديث رقم 4596 كتاب (السنة) باب: شرح السنة، بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة وانظر الحديث بعده رقم 4597
كما أخرجه الترمذى في (الإيمان) باب: افتراق هذه الأمة، وسنن ابن ماجه في الفتن، باب: (افتراق الأمم) وحديث ابن ماجه مختصر، وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
وفى ميزان الاعتدال للذهبى 2/ 380 ترجمة رقم 4150 نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 7/ 259 كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم واتباع السنن، نحوه بروايات.
و(عطاء بن مسلم): ترجم له في ميزان الاعتدال، ج 3 ص 76 رقم 5648 وقال: هو عطاء بن مسلم الخفاف، كوفى نزل حلب، روى عن المسيب بن رافع والأعمش، وعنه أبو نعيم الحلبى ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة، قال أبو حاتم: كان شيخا صالحًا يشبه يوسف بن أباط، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه، وقال أبو زرعة: كان يَهِمُ، وقال أبو داود: ضعيف. اه: ميزان.
وترجم له في تهذيب التهذيب، ج 7 ع 211 برقم 392 وقال هو عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفى، نزل حلب، روى عن الأعمش وجعفر بن برقان ومحمد بن سوقة ومحمد بن عمرو بن علقمة والثورى وعبد الله بن شوذب وواصل الأحدب وغيرهم، وعنه محمد بن المبارك الصورى، وابن المبارك، وموسى بن أبوب النصيبى وعمرو بن أبى سلمة وغيرهم. وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وأحاديثه منكرات، قال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة، دفن كتبه، ثم روى من حفظه فوهم، وكان رجلًا صالحًا، وقال أبو حاتم: كان صالحًا، وكان دفن كتبه، فلا يثبت حديثه، وقال الآجرى عن أبى داود: ضعيف. اه تهذيب التهذيب.