كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 978 - "عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ يَحيى بْنِ عُبَيْدِ الله التَّيْمِىِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَليفَةَ عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطُّ وَلاَ تَخَفَّفَ ولا لَبِسَ ثَوْبًا لِيَغْدُوَ فِى طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إلَّا غَفَرَ الله لَه حَيْثُ يَخْطُو عَتَبةَ بَابِهِ".
كر وإسماعيل متروك متهم (¬1).
4/ 979 - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد الْمَلك الدِّمَشْقِىِّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ دَاودَ بْنِ أَبِى هِنْد، عَن الشَّعْبِىِّ قَال: خَرجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِب يَوْمًا بالْكُوفَةِ فَوقَفَ عَلَى بَابٍ فاسْتَسْقَى مَاءً، فَخَرَجَتْ إليهِ جَارِيةٌ بإبْرِيقٍ وَمِنْدِيل، فَقَال لَهَا: يَا جارِيةُ! لمنْ هذِه الدَّارُ؟ قَالَتْ لِفُلاَنٍ الْقَسْطَالِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لاَ تَشْربْ مِنْ بِئْرِ قَسْطَالِ، وَلا تَسْتَظِلَّنَّ فِى ظِلِّ عَشَّارٍ".
كر لم أر في رجاله من تكلم فيه (¬2).
¬__________
(¬1) ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمى) في ميزان الاعتدال، ج 1 ص 253 برقم 965 قال: هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أبو يحيى التيمى، عن سفيان وابن جريج ومسعر بالأباطيل، قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث وقال الأزدى: ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه وقال: ابن عدى: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى، حدثنا موسى بن أبى حاتم الفريابى، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" وهذا باطل. وقال ابن عدى: وهذا باطل، ثم ساق له سبعة وعشرين حديثا وقال: عامة ما يرويه بواطيل، وقال أبو على النيسابورى، والدراقطنى، والحاكم: كذاب. اه: ميزان. ورد الأثر في الكامل في الضعفاء لابن عدى 1/ 297 في ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التميمى المدنى) ثنا فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن على ... بلفظه.
قال ابن عدى: هذا الحديث، وحديث (من الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب) عن فطر بإسنادهما باطلان، ليس يرويهما عن فطر غير إسماعيل. اه.
(¬2) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج 6 ع 156 في ترجمة (سعيد بن عبد الملك الدمشقى): حدث عن سفيان الثورى والأوزاعى وحماد بن زيد. وروى عن سفيان عن داود بن أبى هند عن الشغَبى قال: خرج على بن أبى طالب يوما بالكوفة، فوقف على باب: فاستسقى ماء، فخرجت إليه جارية بإبريق ومنديل، فقال لها: يا جاريةُ! لمن هذه الدار؟ فقالت: لفلان القسطال، فقال: سمعت رسول الله =