كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
كر (¬1).
4/ 983 - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ عَامَيْنِ".
عب (¬2).
4/ 984 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَعَنْتُ أَنَا وَحَمْزةُ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْر عَلَى الْوَلِيدِ ابنِ عُتْبَةَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ".
طب (¬3).
4/ 985 - "عن أَبى الطَّاهِر أحمدَ بنِ عيسى بنِ عبدِ الله العسكرى، حدثنى أَبِى، عن أَبِيه، عن جَدِّه، عن أَبيه، عَن عَلِىٍّ قال: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى مَسيرٍ، فَنَزَل فَساقَ بِأَصْحَابِهِ الركّابَ، فَجَعَل يَقولُ: جُنْدَبٌ، وَمَا جُنْدَبٌ؟ أَلا قَطَع الخَبَر زَيدٌ؟ فَجَعل ذَلِك لَيْلَتَهُ، فَقالَ لَه القَوْمُ: يا رَسُولَ اللهِ! مازَالَ هذَا قَولَكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: رَجلانِ مِنْ أُمَّتِى يُقَال لأِحَدِهمَا جُنْدَبٌ، يَضْرِبُ ضَرْبَةَ يَفْرِقُ بَيْنَ الحقِّ والْباطِلِ، والآخَر يُقَالُ لَهُ زَيادٌ يَسْبقهُ عُضْوًا (¬4) مِن أَعْضَائِه إلَى الجَنَّة، ثمَّ يَتْبَعُهُ سَائرُ جَسَدِهِ، فَأَمَّا جُنْدب فَإِنَّه أُتِى بِسَاحِر عِندَ الوَلِيد بنِ عُقْبةَ وهُو يُريهِم أَنَّه يَسْحَرُ، فَضَرَبهُ بالسَّيفِ فَقَتَلَهُ، وَأما زَيدٌ فَقُطِعَ يَدُه فِى بَعْضِ مَشَاهد المُسلِمين، ثمَّ شَهِدَ مع عَلِىٍّ فَقُتِل زَيْدٌ يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِىٍّ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في أسد الغابة 4/ 426 - 4348 في ترجمة (قيس بن سعد بن عبادة) في واقعة صفين.
(¬2) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج 6 ص 552 (أحكام الزكاة) بلفظ المصنف.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج 3 ص 79 ط القاهرة كتاب (الزكاة) باب: (تعجيل الزكاة) بطريق آخر، وبلفظه، وقال الهيثمى: فيه محمد بن ذكوان وفيه كلام، وقد وثق.
(¬3) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج 6 ص 82 كتاب (الجهاد) باب: غزوة بدر، بلفظ: وعن على بن أبى طالب قال: أعنت أنا وحمزةُ عبيدةَ بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة - أظنه قال: فلم يعب ذلك علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه حسن بن الحسين الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور.
(¬4) هكذا بالأصل. والقياس: (عضو) بالرفع.