كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 992 - "عَنِ الْحَارِث عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَافَقَهُ مُغْتمّا، فَقَالَ: يا مُحمدُ! مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِى أَراهُ في وَجْهِكَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ، قَالَ: صَدِّقْ بِالْعَيْنِ، فإنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، أَفَلاَ عَوَّذْتَهُمَا بِهَؤُلاَءِ الْكِلمَاتِ؟ قَالَ: وَمَا هُنَّ يا جبريلُ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، والْمَنِّ الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحمةِ الْكَرِيمِ، وَلىَّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ والدَّعواتِ المستجاباتِ، عَافِ الْحسنَ والحُسين مِن أَنْفُسِ الْجِنِّ، وَأَعْيُنِ الإِنْسِ، فَقَالَها النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: عَوِّذُوا أنْفُسكُمْ وَنِساءَكُمْ وَأَولاَدَكُمْ بِهذَا التَّعْوِيذِ، فَإنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ".
ابن منده في غرائب شعبة، والجرجانى في الجرجانيات، والأصبهانى في الحجة، كر، قال: قال خط: تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحبطى من أهل تستر (¬1).
4/ 993 - "عَنْ جُنْدَبٍ الأزدِيّ قَالَ: لَمَّا عَدَلْنَا إلى الْخَوَارِجِ مَعَ ابْنِ أبى طَالِبٍ، قَالَ: يا جُنْدَبُ! تَرَى تِلْك الرَّابِيةَ؟ قُلتُ: نَعَم: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَنِى أَنَّهُم يُقْتلونَ عِنْدَهَا".
كر (¬2).
4/ 994 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسْتَمْتَعَ مِنَ الْحَرِيرِ بِشَىْء".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 53 في ترجمة (طراد بن الحسين بن حمدان عن على - رضي الله عنه -) بلفظه، وقال: قال: أبو بكر الخطيب: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عد الله الحنظلى من أهل تستر - يعنى عن شعبة عن أبى إسحاق عن الحارث عن على -.
(¬2) ورد هذا الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 7/ 249 رقم 2740 بلفظه.
(¬3) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد 3/ 140 (ما جاء في الحرير والذهب) رواه من طريق آخر، وبلفظه.
وقال الهيثمى: قلت: أخرجته لذكر أبى سعيد، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

الصفحة 710