كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 995 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بُرْدَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، فَخَرَجْتُ فِيهِمَا إِلى النَّاسِ لِيَنْظُرُوا إِلى كسْوَةِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَىَّ، فَرآهُمَا عَلَىَّ: فَأَمَرَنِى بِنَزْعِهِمَا، فَأَعْطَى أَحَدَهُمَا فَاطِمَةَ، وَشَقَّ الآخَر باثْنَيْنِ لِبَعْضِ نِسَائِهِ".
كر (¬1).
4/ 996 - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَلٍ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ! لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ؛ فإنَّ فِيهمُ الأَبْدالَ".
كر (¬2).
4/ 997 - "عَنْ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ جاءَ رَجُلٌ يَومَ الجَمَلِ فقال: إِيذَنُوا لِقاتِل طَلْحةَ، فسمعتُ عَلِيّا يقُولُ: بَشِّرهُ بالنَّارِ".
كر (¬3).
4/ 998 - "عَن النَّزَالِ بنِ صَبِرَةَ (¬4) قَالَ: قَالُوا لِعلِىٍّ: حَدِّثْنَا عَن طَلْحَةَ، قَالَ: ذَاكَ امرُؤ نَزَلَ فيه آيَةٌ مِن كِتَابِ الله {فَمِنهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ} هو طَلحَةُ مِمَّن قَضَى نَحْبَه لاَ حِسابَ عَلَيهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ".
كر (¬5).
4/ 999 - "عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ إِيَاسٍ الضَّبِىِّ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كنْتُ مَعَ عَلِىٍّ فِى الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ أنِ الْقَنِى: فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ: أسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) 2/ 346 رقم 443 مع اختلاف في اللفظ:
(¬2) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 3 ص 439 ط بيروت بلفظه، عن الحارث بن حرمل وضعفه.
(¬3) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 89 ترجمة (طلحة بن عبيد الله) بلفظه.
(¬4) ورد هذا في تهذيب التهذيب: النزال بن سبرة (بالسين) الهلالى الكوفى، مختلف في صحبته.
(¬5) أورده سنن الترمذى 5/ 29 رقم 3255 في (تفسير سورة الأحزاب) من طريق آخر. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه، وإنما رُوِىَ هنا عن موسى بن طلحة، عن أبيه.