كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

- صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ، الَّلهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ من عَادَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِلِمَ تُقَاتِلُنِى؟ ".
كر (¬1).
4/ 1000 - "عَن سَيْف بْن عُمَرَ عَنْ بَدْرِ بن الخليل، عَنْ عَلِىَّ بْنِ رَبيعَة الوَالِبِىِّ قَالَ: حَدَّثْتُ عَلِيّا بَأَمْرِ طَلحَةَ وأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كانَ يُقَالُ لَهُ الجرَّازُ (الْحِرَابُ) (¬2)، وأخبَرتُه خَبَرَ مُحْبِقٍ، وَضَرْبتِهُ إِيَّاهُ بِالحِرَابِ وَنَبْوَّةِ الحِرَابِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَع بِنَا الْخَبَرُ بِضَرْبَةِ طُلَيْحَة وَنَبْوَةِ الْجَرَّازِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَلَقَدْ شَحَى وإِنْ كَانَ الحرابُ قَدْ نَبا عَنْهُ".
كر (¬3).
4/ 1001 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ قُرَيْشًا تَلْقَانَا فِيما بَيْنهُمْ بِوجُوهٍ لاَ نَلقَاهَا بِهَا، فَقَالَ: أَما الإيمَانُ لا يدخلُ أَجْوَافَهُمْ حَتَّى نحر (¬4) لى".
عد، كر (¬5).
4/ 1002 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العَبَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ (مَكَّةَ) وَهُوَ
¬__________
(¬1) أورده الطبرانى في الكبير والأوسط، وقال الهيثمى: رجال الأوسط ثقات. انظر مجمع الزوائد 9/ 109 باب: (من كنت مولاه فعلى مولاه). وهو في رواية أحمد بالمسند بلفظ مختصر، وابن ماجه والترمذى.
(¬2) ما بين القوسين والتصحيح من كنز العمال للمتقى الهندى رقم 31663
(¬3) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 93 ترجمة (طلحة بن خويلد بن نوفل) وقد ارتد وادعى النبوة في بنى أسد باليمن. وأورد ابن عساكر خبر محاولة قتله. وذكر الحديث.
وانظر كنز العمال للمتقى الهندى رقم 31663
(¬4) هكذا بالأصل، وفى الكامل لابن عدى (حتى يحبوكم لى). وكنز العمال للمتقى الهندى 37353.
(¬5) ورد هذا الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال، ج 5/ 1885 ط القاهرة، عن على بلفظ المصنف. قال: ولعيسى بن عبد الله هذا غير ما ذكرت: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.

الصفحة 712