كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 1011 - "عَنْ شُرَيْحٍ القاضِى قَالَ: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ أَنَا".
ابن شاهين في مشيخته، خط، كر (¬1).
4/ 1012 - "عَنْ عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا سَافَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَإِذَا كَانَ مَعَنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً".
ض، قط في الأفراد، كر (¬2).
4/ 1013 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بيَدِى ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَات تَقُولُهنَّ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبك كَعَدَدِ النَّحْلِ أَوْ كَذَبِّ الذَّرِّ لَغَفَرَهَا الله لَكَ؟ : اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ".
ابن أبى الدنيا في الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (¬3).
4/ 1014 - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لأَنْ أَطَّلِىَ بِجِوَاءِ (¬4) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِىَ بِزَعْفَرَان".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 6 ص 305 دار المسيرة بيروت، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران، قال: وأخرج الحافظ بسنده إلى الشعبى قال: سمعت شريحًا القاضي يقول: سمعت عَلىَّ بن أبى طالب يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم أنا. رضوان الله عليهم أجمعين.
(¬2) ورد هذا الأثر بطرق مختلفة وألفاظ متقاربة، وجاء في تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر، ج 6 ص 318 في ترجمة (شريح بن هانئ) وجاء في مسند الحميدى، ج 1 ص 25 رقم 46 بنفس ما جاء في تاريخ بن عساكر، ومن رواية (على ابن أبى طالب) بنفس المعنى، ولكن فيه تقديم وتأخير.
(¬3) ورد هذا الأثر في تفسير القرطبى، ج 4 ص 40 (تفسير آيتى 16، 17 من سورة آل عمران) بلفظه.
والأثر أيضًا في كتاب (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) ج 5 ص 60 كتاب الأذكار والدعوات، باب: فضيلة الاستغفار.
(¬4) (بِجِوَاءِ) الجِوَاء: وعاء القدر، أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية: النهاية (1/ 318) وقال أبو عبيد: كان الأصمعى يقول: هى جئاوَة القدر، وهو الوعاء الذى تجعل فيه، وجمعها جئاء، وأما الخرقة التى ينزل بها القدر عن الأثافى فهى الجِقال، وجواء: سوادها.
والأثر في غريب أبى عبيد القاسم بن سلام، ج 3 ص 435 بلفظ.