كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
سَرِيرَتُهُمْ عَلاَنِيَتَهُمْ، وَيُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ حِينَ يَجْلِسُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعُه، أُولَئِكَ (لا تصْعَدُ أعمالهم) فِى مَجَالِسِهْم تِلكَ إِلَى اللهِ".
قط في حديث ابن (مردك)، خط في الجامع، وأبو الغنائم النَّرسِى في كتاب أنس العاقل، كر (¬1).
4/ 1044 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا طَالِبَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كثيرة: فَرَأسُهُ التَّوَاضعُ، وَعَيْنُهُ الْبَرَاءةُ مِنَ الْحَسَدِ، وَأُذُنُهُ الْفَهْمُ، وَلِسَانُهُ الصِّدْقُ، وَحِفْظُهُ الْفَحْصُ، وَقَلْبُهُ حُسْنُ النِّيَّة، وَعَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الأَشْيَاءِ وَالأُمُورِ الْوَاجِبَةِ، وَيَدُهُ الرَّحْمَةُ، وَرِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ، وَهِمَّتُهُ السَّلاَمَةُ، وَحِكْمَتُهُ الْوَرعُ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ، وَقَائِدهُ الْعَافِيَةُ، وَمَرْكَبُهُ الْوَقَارُ، وَسلاَحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ، وَسَيْفهُ الرِّضَى، وَقَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ، وَجَيْشُهُ مجاوَرَةُ الْعُلَمَاءِ، وَمَالُهُ الأَدَبُ، وَذَخِيرَتُهُ اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ، وَزَادُهُ الْمَعْروفُ، وَمَأوَاهُ الْمُوَادَعَةُ، وَدَلِيلُهُ الْهُدَى، وَرَفِيقُهُ صُحْبَةُ الأَخْيَارِ".
خط فيه (¬2).
4/ 1045 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِم عَلَيْكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْم عَامَّةً وَتَخُصَّهُ دُونَهُمْ بِالتَّحِيَّة، وَأن تَجْلِسَ أَمَامَهُ ولاَ تُشِيرَنَّ عِنْدَهُ بِيَدِكَ، وَلاَ تَغْمِزَنَّ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَقُولَنَّ قَالَ فُلاَنٌ خِلاَفًا لِقَوْلِهِ، وَلاَ تَغْتَابَنَّ عِنْدَهُ أَحَدًا، وَلاَ تُسَارَّ فِى مَجْلِسِهِ، وَلاَ تَأخُذْ بثَوْبِهِ، وَلاَ
¬__________
(¬1) هكذا في الأصل، وصححناه من جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ومن كنز العمال للمتقى الهندى ج 1 ص 176 رقم 29419 عن على، فقد ذكر الحديث بلفظ مقارب وانظره في نفس المصدر ج 2 ص 7 عن على بلفظه.
(¬2) في كنز العمال للمتقى الهندى: (الوَقَارُ) بدل (الوفاء).
انظر كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، ج 10 ص 254، 255 رقم 29362 وعزاه إلى (خط في الجامع).
وأخرجه صاحب كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب، ج 2 ص 96 في فضل العلم.
هكذا ورد في أطراف الحديث.
الصفحة 728