كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
تُلِحَّ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ، وَلاَ تُعْرِضْ مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ، فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَة النَّخْلَة تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَىْءٌ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَالِمَ لأَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِم الْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ، فَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انثَلمَتْ فِى الإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لاَ يَسُدُّهَا شَىْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
خط فيه (¬1).
4/ 1046 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَزَاوَرُوا وَتَدَارَسُوا الْحَدِيثَ وَلاَ تَتْرُكُوهُ يَدْرُسُ (¬2) " خط فيه.
4/ 1047 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ التَّمَلُّقُ، وَلاَ الْحَسَدُ إِلاَّ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ".
خط فيه، وفيه محمد بن محمد الأشعث الكوفى متهم (¬3).
¬__________
(¬1) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج 1 ص 146 باب: (أدب العلم وذم العُجْبٍ) ذكر الحديث مختصرا.
(¬2) في الحديث "تدراسوا القرآن" أى: اقرأوه وتعهدوه لئلا تنسوه يقال: درس يدرس درسًا ودراسة، وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشيء. نهاية 2/ 113
وفى جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، في باب: (جامع بيان العلم وفضله) ج 1 ع 101 بلفظ: وروى يزيد بن هارون، عن كهمس بن الحسن، عن أبى بريدة قال: على - رضي الله عنه -: "تزاوروا وتذاكروا الحديث، فإنكم إن لم تفعلوا يدرس عليكم" وذكره أبو بكر بن أبى شيبة ... عن عبد الله بن بريدة قال: قال على - رضي الله عنه -: وذكر الحديث ...
(¬3) والمعنى للذهبى، ج 2 ص 629 رقم 2947 قال: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى أبو الحسن نزيل مصر ... وكان متهما.
والأثر أخرجه ابن عدى في ضعفاء الرجال، في (ترجمة الحسن بن دينار) ج 2 ص 712 بلفظ حديث الباب ما عدا لفظة "الملق" بدل التملق، عن معاذ بن جبل.
ثم قال: قال الشيخ: وهذا الحديث مداره على الخصيب بن جحدر وقد رواه عنه الحسن بن واصل.
وأخرجه إسماعيل العجلونى في كشف الخفاء، ج 2 ص 244 رقم 2158 وقال: رواه القضاعى عن معاذ ابن جبل مرفوعًا، والحديث ضعيف، وقال: وحديث معاذ عن البيهقى بلفظه حديث الباب.