كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

خط فيه (¬1).
4/ 1052 - "عَنْ أَبِى الطُّفَيل قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بمَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ".
خط فيه (¬2).
4/ 1053 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَإِنَّهُ نَضُوح (¬3) الْمَعدَة".
خط فيه (¬4).
4/ 1054 - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيّ بْنِ أبي طَالِب يَشْتكِى إِلَيْهِ النِّسْيَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ".
ابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، خط في الجامع (¬5).
4/ 1055 - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ قَالَ علىٌّ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَعَادَنِى
¬__________
(¬1) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج 4 ص 216 رقم 6652 بلفظ: عن أنس: "المساجد مجالس الأنبياء، وإن الأنبياء إذا بعثهم الله كانت مجالسهم".
(¬2) هكذا في الأصل: (بما تعرفون) وفى فتح البارى: (بما يعرفون).
المتن موافق لما في رواية البخارى في كتاب (العلم) باب: من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا. وقال في فتح البارى عن على: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ " فيه: أى في الجامع.
(¬3) (نصوح) كما في النهاية.
(¬4) أخرجه صاحب مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الأطعمة) باب: في الرمان، ج 5 ص 45، وفى الطب بلفظ مقارب عن على وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(¬5) ورد الأثر في تنزيه الشريعة المرفوعة كتاب (الأطعمة) ج 2 ص 262 رقم 112 ذكر الحديث بفحواه مع زيادة في الألفاظ. وقال: (مى) من حديث ابن عباس (قلت): لم يبين عليه. وفيه محمد بن إبراهيم بن عمرو ابن يوسف قال ابن منده: صاحب مناكير. وعنه ابن زنجويه: ماعرفته. والله سبحانه أعلم.
وأورده صاحب الفردوس بمأثور الخطاب، ج 3 ص 28 رقم 4056 مع زيادة في بعض ألفاظه.

الصفحة 731