كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

كر (¬1).
4/ 1061 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُتِىَ بُخْتُنصرُ بِدَانْيَالَ النَّبِيّ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَأَمرَ بِه فَحُبِسَ وَضَرَّىَ أَسَدَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِى جُبٍّ مَعَهُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ وَعَلى الأَسَدَيْنِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ فَتَحَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَوَجَدَ دَانْيَالَ يُصَلِّى، وَالأَسَدَانِ فِى نَاحيَةِ الْجُبِّ لَمْ يَعْرِضَا لَهُ، قَالَ بُخْتنَصرُ: أَخْبِرْنِى مَاذَا قُلتَ؟ فَدَفَعَ عَنْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، الْحَمْدُ لله الَّذى لاَ يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ إِلَى غيرِهِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى هُوَ ثقَتُنَا حِينَ تَنْقطِعُ عَنَّا الْحيَلُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذى هُوَ رَجَاؤُنا يَوْمَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَكْشِفُ ضُرَّنَا عِنْدَ كَرْبِنَا، الْحَمدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالإِحْسَانِ إِحْسَانًا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالصَّبْرِ نَجَاةً".
ابن أبى الدنيا في الشكر وسنده حسن (¬2).
4/ 1062 - "عن أبى عبد الرحمنِ السُّلَميّ: أنَّ عليّا كانَ يقنتُ فِى الوترِ بعدَ الركوعِ".
ش، ق (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في ترجمة (حجر بن عدى الأدبر) ج 4 ص 89 بلفظ: وروى أن عليّا - رضي الله عنه - قال: "يا أهل الكوفة! سيقتل فيكم سبعة نفر: هم من خياركم بعذراء، مثلهم كمثل أصحاب الأخدود" وقال: رواه البيهقى أيضًا والطبرى.
(¬2) الأثر أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب (الشكر) ملحق مجلة الأزهر، صفر سنة 1404 هـ، ص 67، 68 بلفظ: حدثنى القاسم بن هاشم، ثنا على بن عياض، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا أبو سفيان القرشى، عن عبد الملك بن أبى سفيان، عن عمرو بن مرة، عن أبى البحترى الطائى، عن (على بن أبى طالب) قال: "أتى بختنصر بدانيال النبي - عليه السلام - فأمر به فحبس ... " الأثر، مع زيادة ونقص في بعض الكلمات.
(¬3) الأثر في مصنف ابن شيبة كتاب (الصلوات) باب: في القنوت قبل الركوع أو بعده، ج 2 ص 302 بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن: أن عليا كان يقنت في الوتر بعد الركوع. والأثر في مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر لأحمد بن على المقريزى، من كتاب الشيخ محمد ابن نصر المروزى، في كتاب (الوتر) باب: القنوت بعد الركوع، ص 137 بلفظ المصنف.

الصفحة 734