كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1088 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - رضي الله عنه - قَالَ لِى جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإنَّكَ مُفَارِقُهُ، واعْمَلْ مَا شِئْتَ فإِنَّكَ مُلاَقيهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فإِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لَقَدْ أَوْجَزَ لِى جِبْرِيلُ فِى الْخُطْبَةِ".
حل (¬1).
4/ 1089 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ حُسْنُ الْجِوَارِ كَفَّ الأَذَى وَلَكِنِ الصَّبْرُ عَلَى الأذَى. وقالَ: خَيْرُ الْمَال مَا وَقَى الْعِرْضَ. وَقَالَ: لكُلِّ شئ آفَةٌ وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيانُ وَآفَةُ الْعِبادَةِ الرِّياءُ، وآفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ، وآفَةُ النَّجابَة الْكِبْرُ، وآفَةُ الظَّرْف الصَّلَفُ؛ وآفَةُ الْجُودِ السَّرَفُ، وآفَةُ الْحَيَاءِ الضَّعْفُ، وآفَةُ الْحِلْمِ الذُّلُّ، وآفَةُ الْجَلَدِ الْفُحْشُ ".
وكيع في الغرَر (¬2).
1090/ 4 - "قَالَ وَكيعٌ: حَدَّثَنِى محمد بن محمد بن على بن حمزة، حَدَّثَنِى عَبْد الصَّمَدِ بن مُوسى؛ حَدَّثَنِى يَحْيَى بن الحسين بن زيد؛ عن أبيه، عن جده، عن على بن أبى
¬__________
= فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَلاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ. قالَ: قُلْتُ: وَيْحَكَ! هَذَا غَيْرُ الَّذِى تَقُولُ؟ قَالَ: الصَّحِيحُ هو هذا، ولكن هؤلاء أرادونى على ذلك.
(¬1) الأثر في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبى نعيم الأصبهانى ج 3 ص 202 في ترجمة (جعفر بن محمد الصادق) بلفظ: حدثنا القاضى أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الحافظ، ثنا محمد بن الحسين بن حفص، وعلى بن الوليد بن جابر، قالا: ثنا على بن حفص بن عمر، ثنا الحسن بن الحسين، عن زيد بن على، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على بن الحسين، عن الحسين بن على، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قَالَ لِى جِبْرِيلُ -عليه السلام-: يا محمدُ! أَحببْ مَن شئتَ فإنكَ مُفارقُه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه، وعش ما شئت فإنك ميت. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد أوجز لى جبريل في الخطبة".
قال صاحب الحلية:
هذا حديث غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلا، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
(¬2) الأثر في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقى الهندى، ج 16 ص 204 رقم 44226 باب: (خطب على ومواعظه - رضي الله عنه -) بلفظه وعزوه.

الصفحة 744