كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
طالب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يَعْرِفُ الْمُؤْمِنُ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِأَنْ يُرَبِّىَ وَلَدًا لَهُ كافِيًا قَبْلَ الْمَوْتِ ". . . . . . . . (¬1).
4/ 1091 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ: أَيْنَ لُكَعُ؟ هَا هُنَا لُكَعُ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الحَسَنُ وَعَلَيْهِ سِخَابُ (¬2) قُرُنْفُلٍ وَهوَ مادٌّ يَدَيْهِ، فَمَدَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ فَالْتَزَمَهُ وَقَالَ: بِأَبِى أَنْتَ وأُمى مَنْ أَحبِّنِى فَلْيُحِبَّ هَذَا ".
كر (¬3).
4/ 1092 - " عَنْ هَارُونَ بْنِ يَحْيَى الحاطبى، عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَمْرو بنِ خالِد الزبَيْرى، عَنْ أَبيهِ عَنْ عَلِىِّ بْن الْحُسَينِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىِّ بِن أَبِى طالِب قالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّما تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذى دِينٍ أَوْ حَسَبٍ، وجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ، وَجِهَادُ الْمَرأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِها، والتَّوَدُّدُ نصْفُ الإِيمانِ -وَفِى لَفْظٍ: نِصْفُ الدِّينِ- وَما عالَ امْرُؤ اقْتَصَد -وَفِى لَفْطٍ: وَما عَالَ امْرُءٌ عَلَى اقْتِصَاد- واسْتَنْزِلوا الرِّزقَ بِالصَّدَقَةِ، وَأَبَى الله إِلا أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِه الْمُؤْمِنينَ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُونَ -وَفِى لَفْظٍ: وَأَبِى الله أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبادهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِونَ-".
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقى الهندى، ج 9 ص 489 رقم 45595 كتاب (النكاح) من قسم الأفعال، باب: في التركيب فيه، بلفظه ولم يعزه لأحد.
(¬2) قال المحقق: أصل السخاب: خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجوارى -كما في النهاية- والمراد هنا أنه خيط نظم فيه قرنفل.
وقوله (لكع) معناه: الصغير، وهذا اللفظ إن أطلق على الكبير أريد به الصغير في العلم والعقل.
(¬3) الأثر في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقى الهندى، ج 13 ص 647، 648 رقم 37637 فصل: في فضلهم مفصلًا: الحسن - رضي الله عنه - بلفظه وعزوه.
والأثر ورد في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج 4 ص 206 بلفظ: وأخرج الحافظ عن على - رضي الله عنه - أنه قال: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين لكع؟ هنا لكع؟ فخرج عليه الحسن وعليه سخاب قرنفل وهو ماد يده، فقال بيده فالتزمه وقال: بأبى أنت وأمى من أحبنى فليجب هذا.