كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

تُدْعَى الوَسِيلَة، فَإِذا سَأَلْتُمُ الله فاسْأَلُوا لِىَ الوَسِيلَةَ، قَالُوا يا رسولَ الله: مَنْ يَسْكُنُ مَعَكَ فِيها؟ قَالَ: عَلىٌ وَفَاطِمَةُ والْحَسنُ والْحُسَينُ ".
ابن مردويه (¬1).
4/ 1104 - " عَنْ سُفْيانَ (¬2) بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ وَكَلَّمَهُ فَقَالَ فِى عَرَضِ الحَدِيثِ: إِنِّى لأُحِبُّكَ، فقالَ لَهُ علِىٌّ: كذَبْتَ، قَالَ: لِمَ يَا أَمِيرَ الْمؤمِنينَ؟ قالَ: لا أدْرِي قلبِى يُحبُّكَ، قَالَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ الأَرْواحَ كَانَتْ تَلاَقَى فِى الهَواءِ فتشامُّ، فَمَا تعارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ، فَلمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلىٍّ مَا كانَ، كانَ ممن خَرَجَ عَلَيْهِ ".
السلفى (¬3) في أصحاب حديث الفراء، ورجاله ثقات.
4/ 1105 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ هَذَا القُرآنَ الذِى فِى أَيْدِى النَّاسِ هُوَ الذِى أُنزِلَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لا زِيَادَةَ فِيهِ ولا نُقْصَانَ إِلَّا حَرْفٌ بِقراءَتِه ".
السلفى فيه (¬4).
4/ 1106 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تُنْكِرُونَ مِنْ جِهادِكمْ جِهَادُكُمْ أَنْفُسَكُمْ ".
السلفى فيه (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من طريقين بلفظه. وقال: هذا حديث غريب منكر من هذا الوجه، ج 3 ص 998 في (تفسير سورة المائدة) الآية 35
(¬2) هو شقيق بن سلمة - انظر التهذيب لابن حجر 4/ 361/ 609
(¬3) للسلفى في انتخاب حديث الفراء.
(¬4) المعنى: أنه لا زيادة ولا نقصان في القرآن، ولا اختلاف إلا ما ثبت رواية بقراءاته.
(¬5) هكذا في الأصل، والقياس (أولُ مَا تُنكرونَ).

الصفحة 755