كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

وَيُحْشَرُونَ يَوْمَ القيامةِ عَلَى صُوَرِ الكِلاَب، وَهُمْ كِلاَبُ النَّارِ (¬1) وَحَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيِه، عن عَلِىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: صِنْفانِ مِنْ أُمَّتِى لاَ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِى: الْمُرْجِئَةُ والقَدَرِيَّةُ؛ القَدَرِيَّةُ يَقُولونَ، لاَ قَدَرَ، وَهُمْ مَجُوسُ هَذِهِ الأَمَّةِ، والْمُرْجِئةُ يُفرِّقُونَ بِيْنَ القَوْلِ والعَمَلِ، وَهُمْ يَهُودُ هَذِه (¬2) الأَمَّةِ ".
السلفى فيه (¬3).
4/ 1109 - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا أُرِىَ إِبْراهِيمُ مَلَكُوتَ السمواتِ والأَرْضِ أَشْرفَ عَلَى رَجُلٍ عَلَى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِى الله، فَدَعا عليْهِ فَهلَكَ، ثُمَّ أَشْرفَ عَلَى آخَرَ عَلَى مَعْصِيةٍ مِن مَعَاصِى الله فدعا علَيْه فَهَلَكَ، ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى آخَرَ فَذهَبَ يَدْعُو عَلَيْهِ فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: أَنْ يَا إِبْراهِيمُ، إِنَّكَ رَجُل مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ فَلا تَدْعُ عَلَى عِبَادِى؛ فإنَّهُمْ مِنِّى عَلَى ثَلاَث: إِمَّا أَنْ يَتُوبَ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، وإِمَّا أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ نَسَمَةً تَمْلأُ الأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ، وَإِمَّا أنْ أَقْبِضَهُ إِلىَّ، فَإِنْ شِئْتُ عَفَوْتُ، وِإنْ شِئْتُ عَاقَبْتُ ".
ابن مردويه، وفيه سَوّارُ بن مصعب: متروك
4/ 1110 - " عَنْ عَلِىٍّ قال: إِنَّ الْجَنَّةَ لتَشْتَاقُ إِلَى مَنْ سَعَى لأَخِيهِ المؤْمِنِ فِى قَضَاءِ حَوائجه لِيَصْلُحَ شَأنُهُ عَلَى يَدَيْهِ، فاسْتَبْقُوا النِّعَمَ بِذَلِكَ، فَإِنَّ الله يَسْألُ الرَّجُلَ عَنْ جَاهِهِ، وَمَا بَذَلَهُ، كَما يسْألُهُ عن مالِهِ فِيما أَنْفقه ".
خط، وقال: في سنده أبو الحسن محمد بن العباس المعروف بابن النحوى، في رواياته نكرة (¬4).
¬__________
(¬1) (إن الخوارج مرقوا من الدين ... . إلخ.)
في مجمع الزوائد، ج 6 ص 225 - 230 بروايات متعددة وألفاظ متقاربة.
(¬2) (صنفان من أمتى ... . . إلخ).
في مجمع الزوائد 7/ 206، 207 قريبا من لفظه.
(¬3) أى: في انتخاب حديث الفراء.
(¬4) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج 3 ص 117 بلفظه وعزوه.

الصفحة 757