كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
قِيِّمًا، وأَسْأَلُكَ الْعَافِيةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّة، وأَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعافِيةِ، وَأَسْأَلُكَ دَوَامَ الْعافِيَةِ، وأَسْألُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ، وأَسْأَلُكَ الْغِنَى عِنَ النَّاسِ. قَالَ جِبْرِيلُ: يا مُحَمَّدُ، وَالّذى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبيّا لاَ يَدْعُو أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ بهذَا الدُّعاءِ إلَّا غُفرَتْ لَهُ ذُنُوبُه وِإنْ كانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَعَدَدِ تُرَابِ الأَرْضِ، وَلاَ يَلقَى (¬1) أَحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ وَفِى قَلْبِهِ هَذَا الدُّعاءُ إِلاَ اشْتاقَتْ إِلَيْهِ الْجِنَانُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ الْمَلَكانِ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ، ونادتِ الْمَلائِكَةُ: يَا وَلِىَّ الله ادْخُلْ مِنْ أىِّ بَابٍ شِئْتَ "
... ... ... ... (¬2).
1123/ 4 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ حَتَّى يُقْتَلَ ثُلُثٌ وَيَمُوتَ ثُلُثٌ وَيَبْقَى ثُلُثٌ ".
نعيم بن حماد في الفتن (¬3).
4/ 1124 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ حَتَّى يَبْصُقَ بَعْضُكُمْ فِى وَجْهِ بَعْضٍ".
نعيم (¬4).
4/ 1125 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذا نَادَى مُنادٍ مِنَ السَّمَاءِ؛ إِنَّ الْحَقَّ فِى آل مُحَمَّد، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظهَرُ الْمَهْدِىُّ عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ، وَيُشْرَبُونَ حُبَّهُ، فَلاَ يَكُونُ لَهُمْ ذِكرٌ غَيْرُهُ".
¬__________
(¬1) ولا يلقاك.
(¬2) الحديث في كتاب (نوادر الأصول) ص 255 والتصحيح من النسخة المطبوعة بدار صادر بيروت.
وانظر الكنز رقم 5055
(¬3) في ميزان الاعتدال، ج 4 ص 267 رقم 9102 قال: نعيم بن حماد الخزاعى أحد أئمة الأعلام على لين في حديثه، كنيته أبو عبد الله الفرضى الأعور الحافظ، سكن مصر.
وقال الشيخ ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 2485 ط دار الفكر، في ترجمته: وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس.
(¬4) في ميزان الاعتدال، ج 4 ص 271 رقم 9113 نعيم بن يزيد عن علىّ مجهول، ما روى عنه سوى عمرو بن الفضل السلمى.