كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
نعيم (¬1) وابن المنادى (¬2) في الملاحم.
4/ 1126 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ تُقاتِلُ السُّفْيَانِىَّ، فِيهِمْ شَابٌّ مِنْ بَنى هَاشِمٍ فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى خَالٌ، وَعَلَى قَدَمَيْه رَجُلٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ يُدْعَى شُعَيْبَ بْنَ صَالِحٍ، فيهزمُ أَصْحابَهُ ".
نعيم (¬3).
4/ 1127 - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا خَرَجَتْ خَيْلُ السُّفْيَانىِّ إِلَى الْكُوفَةِ بَعَثَ فِى طَلَبِ أَهْلِ خُرَسَانَ، وَيَخْرُجُ أَهْلُ خُرسَانَ فِى طَلَبِ المَهْدِىِّ، فَيَلْتَقِى هُوَ وَالْهَاشِمِىُّ بِرَايَات سُودٍ عَلَى مَقْدِمَتهِ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ فَيَلْتَقِى هُوَ (*) والسُّفْيَانِىُّ بِبَابِ إِصْطخر، فَيَكُون بَيْنَهُمْ مَلْحَمَة عَظيمَةٌ، فَتَظْهَرُ الرَّايَاتُ السُّودُ وَتَهْرُبُ خَيْلُ السُّفْيَانِىِّ، فَعنْدَ ذَلكَ يَتَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِىَّ وَيَطَلُبُونَهُ ".
نعيم (¬4).
4/ 1128 - " عَنْ عَلىٍّ قالَ: يُبْعَثُ بِجَيْشٍ (إِلَى) (* *) الْمَدِينَةِ فَيَأخُذُونَ مَنْ قَدرُوا عَلَيْه مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَيَقْتُلُ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ رِجالًا ونساء، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْرَبُ الْمَهْدَىُّ والمبيضُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَيُبْعَثُ فِى طَلَبِهِمَا، وَقَدْ لَحِقًا بِحَرَمِ الله وأَمْنِهِ ".
نعيم (¬5).
¬__________
(¬1) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم 1123
(¬2) قال السيوطى في حديث رقم 1139: ابن المنادى وسعيد بن الأصبغ: متروكان.
(¬3) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم 1123
(*) الأثر في كنز العمال ج 14 ص 588 رقم 399667 بلفظه وعزوه.
(¬4) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
(* *) الأثر في كنز العمال ج 14 ص 588، 5899 رقم 39668 بلفظه وعزوه.
(¬5) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
الصفحة 764