كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1129 - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا بَعَثَ السُّفْيَانِىُّ إِلَى الْمَهْدِىِّ جَيْشًا فَخُسِفَ بِهِم بِالبَيْدَاءِ، وبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الشَّامِ قَالوا لخليفتهمْ: قَدْ خَرَجَ الْمَهْدِىُ فَبَايعْهُ وَادْخُلْ فِى طَاعَتِهِ وَإلَّا قَتَلْنَاكَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ وَيَسيرُ الْمَهْدِىُ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَتُنْقلُ إِلَيْهِ الْخَزَائِنُ وَيَدْخُلُ الْعَرَبُ، والْعَجَمُ، وَأَهْلُ الْحَرْبِ، والرُّومُ وَغَيرُهُمْ فِى طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ قِتَال، حَتَّى تُبْنَى الْمَسَاجِدُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَمَا دُونَهَا، وَيَخْرُجُ قَبْلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْمَشْرِقِ وَيَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانيَةَ أَشْهُر يَقْتُلُ وَيُمَثِّلُ وَيَتَوَجَّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلاَ يَبْلُغُهُ حَتَّى يَمُوتَ ".
نعيم (¬1).
4/ 1130 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: (تُفَرَّجُ الْفِتَنُ) بِرَجُلٍ مِنَّا يَسُومُهُمْ خَسْفًا لاَ يُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ، يَضَعُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُر حَتَّى يَقُولوا: وَالله مَا هَذَا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ، وَلَوْ كَانَ مِنْ وَلَدِهَا لَرَحِمَنَا (يَغْزِيهِ) الله بَبَنِى الْعَبَّاسِ وَبَنِى أُمَيَّةَ ".
نعيم (¬2)
4/ 1131 - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْمَهْدِى مَوْلِدُهُ بِالْمَدينَة مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ واسْمُهُ اسْمُ نَبِىٍّ، وَمُهَاجَرُهُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا، في وَجْهِهِ خَالٌ. فِى كتِفِهِ عَلاَمَةُ النَّبِىِّ، يَخْرُجُ بِرايَة النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن مَرْطٍ مُعَلَّمَةٍ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةٍ فِيهَا حَجَرٌ لَمْ تُنْشَرْ مُنْذُ تُوُفِّى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلاَ تُنْشَرُ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِىُّ، يَمُدُّهُ الله بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، يَضْرِبُونَ وجُوهَ مَنْ خَالَفَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ، يبعَثُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ ".
¬__________
(¬1) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
والأثر في كنز العمال ج 14 ص 589 رقم 39669 بلفظه وعزوه.
(¬2) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
والأثر في كنز العمال ج 14 ص 589 رقم 39670 بلفظه وعزوه.

الصفحة 765