كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
نعيم (¬1).
4/ 1132 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمَهْدىُّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، آدَمُ، ضَرْبٌ منَ الرِّجَالِ ".
نعيم (¬2).
4/ 1133 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا هزمت الرَّايَاتُ السُّودُ خَيلَ السُّفْيَانِىِّ الَّتِى فِيها شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ تَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِىَّ فَيَطْلُبُونَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُيْأَس "مِنْ خُرُوجه لمَا طَالَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَلاَءِ، فَإِذَا فَرغَ مِنْ صَلاِتهِ، انْصَرَفَ فَقَالَ: أَيُّها النَّاسُ! ألَح الْبَلَاءَ بأُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -- وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً، قُهِرْنا وَبُغِىَ عَلَيْنَا".
نعيم (¬3).
4/ 1134 - " عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ وَدَّعَ الْبَيْتَ وَقَالَ: وَالله مَا أدْرِى، أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيه مِنَ السِّلاحِ والْمَالِ أَمْ أَقْسِمُهُ فِى سَبِيلِ الله؟ فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: امْضِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسمُهُ فِى سَبِيلِ الله فِى آخِرِ الزَّمَانِ ".
نعيم (¬4).
¬__________
(¬1) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
الأثر في كنز العمال ج 14 ص 589، 590 رقم 39671 بلفظه وعزوه.
(¬2) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
والأثر في كنز العمال ج 14 ص 590 رقم 39672 بلفظه وعزوه.
(¬3) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 1122
والأثر في كنز العمال ج 14 ص 590 رقم 39673 بلفظه وعزوه.
(¬4) في ميزان الاعتدال ج 4 ص 270 رقم 9104 نُعيم بن ربيعة (د) عن عمر لا يعرف.
والأثر في كنز العمال ج 14 ص 590، 591 رقم 39674 بلفظه وعزوه.
الصفحة 766