كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1135 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ الْمَهْدِى رَجُلٌ منَّا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ ".
نعيم (¬1).
4/ 1136 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَلِى الْمَهْدِىُّ أَمْرَ النَّاسِ ثَلاَثِينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً".
نعيم (¬2).
4/ 1137 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: وَيْحًا للطَّالَقَانِ (*)، - فَإِنَّ لله فيهَا كنُوزًا لَيْسَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَلاَ فِضَّةٍ وَلَكِنْ بها رِجَالٌ عَرَفُوا الله حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، هُمْ أَنْصَارُ الْمَهْدِىَ آخِرَ الزَّمَانِ ".
أبو غَنْمٍ الكوفى في كتاب الفتن (¬3).
4/ 1138 - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِى عِنْدَ اقْتَراب السَّاعَةِ (¬4) حَتَّى تَمُوتَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنينَ، كَمَا تَمُوتُ الأَبْدَانُ لِمَا لَحِقَهُمْ مِنَ الضُّرِّ وَالشِّدَّةِ، وَالْجُوعِ والْقَتْلِ، وَتَوَاتُرِ الْفِتَنِ وَالْمَلاَحِم الْعِظَامِ، وَإِمَاتَةِ السُّنَنِ، وَإحْيَاءِ الْبِدَعِ، وَتَرْكِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهى عَنِ الْمُنْكَرِ، فَيُحْي الله بالْمَهْدِىِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله السُّنَنَ الَّتِى قَدْ أُمِيتَتْ
¬__________
(¬1) الأثر في سنن ابن ماجه تعليق محمد فؤاد عبد الباقى 2/ 1368 وسنن أبى داود ط دار الحديث 4/ 474 وشرح السنة للبغوى ط المكتب الإسلامى بيروت 15/ 86 عن أم سلمة بلفظه.
وكنز العمال ج 14 ص 591 رقم 39675 بلفظه وعزوه.
(¬2) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم 122 والأثر في كنز العمال ج 14 ص 591 رقم 39676 بلفظه وعزوه.
(*) في القاموس: وطَالَقانُ كخَابرَان، بلد بين بلخ ومرو الروذ، منه أبو محمد محمود بن خِداش، وبلد أو كورة بين قزوين وَأَبْهَرَ، منه الصاحب إسماعيل بن عَبّاد اه.
(¬3) في تقريب التهذيب 1/ 494 ط بيروت برقم 1077 من حرف العين - عبد الرحمن بن غَنْم، بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعرى، مختلف في صحبته، وذكره العجلى في كبار ثقات التابعين مات سنة ثمان وسبعين.
والأثر في كنز العمال 14 ص 591 رقم 39677 بلفظه وعزوه.
(¬4) هكذا بالأصل ولعل الصواب " حين تموت ".

الصفحة 767