كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1143 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ ظَاهِرهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنْهِ خَفَّ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ بَاطِنُهُ أَرْجَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ ثَقُلَ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الإخلاص (¬1).
4/ 1144 - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الإيمَانُ مُنْذُ بَعَثَ الله آدَمَ شَهادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، والإقْرارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ الله لِكُلِّ قَوْمٍ مَا جَاءَهُمْ مِنْ شَرِيعَة وَمِنْهَاجٍ، وَلاَ يَكُونُ الْمُقِرُّ تَارِكًا ولَكِنَّهُ مُضيِّعُ".
ابن جرير في تفسيره (¬2).
4/ 1145 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بَيْتِهِ "إنَّما وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولُهُ" إِلَى آخِرِ الآيَةِ، خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَجَاءَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَقَائِمٍ يُصَلِّى فَإِذَا سَائِلٌ، فَقَالَ: يا سَائِلُ هلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا؟ قَالَ: لاَ. إِلاَّ ذَاكَ الرَّاكِعُ لِعلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَعْطَانِى خَاتَمَهُ".
أبو الشيخ وابن مردويه، وسنده ضعيف (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال ج 3 ص 674 رقم 8428 بلفظه وعزوه.
(¬2) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية 48 ج 6 ص 174 - طبع الشعب بلفظ: حدثنا المثنى قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن هاشم قال: أخبرنا سيف بن عمرو، عن أبى روق، عن أبى أيوب، عن على قال: الإيمان منذ بعث الله تعالى ذكره آدم - صلى الله عليه وسلم - شهادة أن لا إله إلَّا الله والإقرار بما جاء من عند الله لكل قوم ما جاءهم من شرعة أو منهاج فلا يكون المقر تاركا ولكنه مُضيِّع. وقال أخرون: بل عنى بذلك أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقالوا: إنما معنى الكلام قد جعلنا الكتاب الذى أنزلناه إلى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أيها الناس! لكلكم، أى لكل من دخل في الإسلام وأقر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - أنه لكل نبى شرعة ومنهاجًا.
ذكر من قال ذلك.
(¬3) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية 55 ج 6 ص 186 طبع الشعب بلفظ: حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن الفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدى قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، هؤلاء جميع المؤمنين ولكن على بن أبى طالب مربه سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.

الصفحة 775