كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1146 - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ على رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ رَمِدٌ وبَيْنَ يَدَي الْنَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - تَمْرٌ يَأكلُهُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتَشْتَهِيهِ؟ فَرَمَى إِلَيْهِ بِتَمْرَةٍ ثُم رَمَى إِلَيْهِ بِأخْرى حَتَّى رَمىَ إِلَيْهِ بِسَبْعِ تَمَراتٍ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ يَا عَلِىُّ".
ابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، وسنده حسن.
4/ 1147 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِى: كيْفَ أَنْتَ إِذا زَهِدَ النَّاسُ فِى الآخِرَةِ وَرَغِبُوا فِى الدُّنْيا، وَأَكَلُوا التُّرَاثَ أَكْلًا لَمَّا، وَأَحَبُّوا الْمَالَ حُبّا جَمّا واتَّخَذوا دِينَ الله دغَلًا (*)، ومَالَ الله دُولًا؟ قُلتُ: أَتْركهُمْ وَمَا اخْتَاروا، وأَخْتَارُ الله وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخرَةَ، وَأَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيا وَبَلْوَاهَا حَتَّى أَلْحَقَ بِكَ إِنْ شاءَ الله، فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللَّهُمَّ افْعَل ذَلِكَ بِهِ".
الثقفى في الأربعين، وفيه صالح بن الأسود واهٍ (¬1).
4/ 1148 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَشَرَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوُيْلِد بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ: مِنْ قَصَبٍ مُفَصَّلٍ بالذَّهَبِ، بَعِيد مِنَ اللَّهَبِ، لاَ يُسْمَعُ فيه أَذَى وَلَا نَصَبٌ".
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى في أماليه المعروفة بالجرجانيات ورجاله ثقات (¬2).
¬__________
(*) والدَّغَل بفتحتين: الفساد، مثل الدَّخَل. مختار الصحاح وفى كنز العمال دخلًا.
والأثر في كنز العمال ج 11 ص 279، 280 رقم 31519 بلفظه وعزوه.
(¬1) صالح بن أبى الأسود الكوفي الخياط: ترجم له في ميزان الاعتدال قال: صالح بن أبِى الأسود الكوفي الخياط. عن الأعمش وغيره واه وقال ابن عدى: أحاديثه ليست بالمستقيمة، وليس بالمعروف.
(¬2) الحديث في أسد الغابة في ترجمة السيدة أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنه - ج 7 ص 84 بلفظ: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد عن ابن أبى أوفى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه، ولا نصب.
والحديث في مسند الإمام أحمد 4/ 355 طبع المكتب الإسلامى. والأثر في كنز العمال ج 13 ص 690 رقم 37762 بلفظه وعزوه.

الصفحة 776