كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1149 - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ: مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاح الْجَرَادةِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِى فَقَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لِى: عَلَى جَنَاح الْجَرَادَةِ مَكْتوبٌ إِنِّى أَنَا الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاَءً".
طب، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، هب (¬1).
4/ 1150 - "عَنْ عُمَرَ (*) بْنِ شَمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ (* *) بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نباتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا كانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ أَمِينُ الله جِبْريلُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَركَّزَ لِواءَهُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَغَدَا سَائِرُ الْمَلاَئِكَةِ إِلَى الْمَسَاجِدِ التى يُجْمَعُ فِيها يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَكَّزوُا ألْوِيَتَهُمْ وَرايَاتِهمْ بِأبْوابِ الْمَسَاجِدِ، ثُمَّ نَشَرُوا قَراطيسَ مِنْ فِضَّة وأَقْلاَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ كتَبُوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ، مَنْ (* * *) بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعةِ، فَإِذَا بَلَغَ مَنْ
¬__________
(¬1) الحديث في الدر المنثور في تفسير المأثور للسيوطى - تفسير سورة الأعراف الآية 133 ج 3 ص 522، 523 بلفظ: أخرج الطبرانى وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، والبيهقى، عن الحسين بن على قال: كنا على مائدة أنا، وأخى محمد بن الحنفية، وبنى عمى عبد الله بن عباس، وقثم، والفضل، فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس فقال: للحسين: تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ فقال: سألت أبى فقال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "على جناح الجرادة مكتوب: إن أنا الله لا إله ألاَّ أَنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم، وإن شئت على قوم بلاء. فقال: ابن عباس ... هذا والله من مكنون العلم.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عكرمة قال: قال لى ابن عباس: مكتوب على الجرادة بالسريانية: إنى أنا الله لا إله إلاَّ أَنا وحدى لا شريك لى، الجراد جند من جندى أسلطه على من أشاء من عبادى.
(*) في المخطوطة عمر بن شمر ولكن في الأصل عَمْرو بن شمر الجعفى الكوفي الشيعى. ميزان الاعتدال ج 3 ص 268 رقم 6384.
(* *) في المخطوطة سعيد بن طريف ولكن في الأصل سعد بن طريف الإسكافى الحنظلى الكوفي. ميزان الاعتدال ج 2 ص 122 رقم 3118
(* * *) (من) في المخطوطة وفى كنز العمال: (ممن).
والأثر في كنز العمال ج 8 ص 377، 378 رقم 23340 بلفظه وعزوه.

الصفحة 777