كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
فِى الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ رجُلًا قَدْ بكَّرُوا طَوَوْا الْقَرَاطِيسَ، فَكَان أُولئِكَ السَّبْعوُنَ كَالَّذِينَ اخْتَارَهُمْ موسَى مِنْ قَوْمِه، والَّذِينَ اخَتْارَهُمْ مُوسَى مِنْ قَوْمِه كانُوا أَنْبِيَاءَ".
ابن مردويه، وعمرو، وسعد، والأصبغ الثلاثة متروكون.
الأوزاعى: حدثنى من سمع عمير بن هانئ (¬1).
4/ 1151 - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: (فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا".
رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (¬2).
4/ 1152 - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ".
رسته (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى، في آداب الجمعة، ج 3 ص 259 ط دار الفكر، بنحوه مختصرا.
وترجمة الأَصْبَغ بن نُبَاته في تقريب التهذيب 1/ 81 ط بيروت، برقم 613 من حرف الألف - وفيها: أصبغ ابن نُباتَة التميمى الحنظلى الكوفي، يكنى أبا القاسم: متروك، رمى بالرفض، من الثالثة.
وفى القاموس 3/ 113 ط الحلبى، في مادة - الصِّبغ: أَصْبَغُ بن غياث قبل: صاحبى، وابن نباتة تابعى، وابن الفرج المصرى إلخ.
وترجمة عمير بن هانئ في تقريب التهذيب ج 2 ص 87 برقم 765 في حرف العين وفيها: عمير بن هانئ العنسى، بسكون النون ومهملتين أبو الوليد الدمشقى الدارانى، ثقة، من كبار الرابعة.
(¬2) المبهم هو من سمع عمير بن هانئ.
والأثر في كنز العمال، ج 11 ص 280 ص 35120 بلفظه وعزوه. والزيادة منه.
(¬3) الحديث في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير سورة البقرة الآية 101 المجلد الأول ص 208 طبع الشعب بلفظه مع تقديم "عرافا" على "كاهنا" ونقص "فصدقه بما يقول" قبل "فقد كفر" الخ.
والأثر في كنز العمال، ج 6 ص 752، 753 رقم 17684 بلفظه وعزوه.