كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1153 - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ: أَنَّ عَلِيَّا أُتِىَ بدَابَّة فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ (الله) (¬1) فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى هَدَانا للإسْلاَمِ، وَعَلَّمَنا الْقرْآنَ، وَمَنَّ عَلَيْنا بُمَحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -، وَجَعَلَنَا فِى خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرجَتْ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ لاَ طَيرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ".
رسته (¬2).
4/ 1154 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ شَئ جَوَّانِىٌّ وَبَّرانِىٌّ، فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ الله بَرَّانِيَّهُ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ، يُفْسِدْ الله بَرَّانيَّهُ".
رُسْتَه (¬3).
4/ 1155 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَ يُزَاحِمْنَ العُلُوج (¬4) فِى الأسوَاقِ؟ أَلاَ تغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من الدر المنثور ج 7 ص 368 في تفسير سورة الزخرف الآية 13 بلفظ: عن على - رضي الله عنه - أنه أتى بدابة، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد ثلاثًا والله أكبر ثلاثًا (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) سبحانك لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسى فأغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت: مِمَّ ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما فعلت، ثم ضحك فقلت يا رسول الله مم ضحكت؟ فقال: يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لى، ويقول: علم عبدى أنه لا يغفر الذنوب غيرى".
(¬2) الأثر في كنز العمال ج 9 ص 196 رقم 25644 بلفظه وعزوه. قال في النهاية مادة طير، ج 3 ص 151 قال: وطائر الإنسان: ما حصل له في علم الله مما قُدِّر لَهُ.
(¬3) انظر التعليق على الحديث رقم 1153
والأثر في النهاية في مادة "جوا" عن سلمان الفارسى - رضي الله عنه - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وزيادة يسيرة، وقال: أى باطنا وظاهرًا وسرًا وعلانية، وهو منسوب إلى جَوِّ البيت، وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد. اه.
والأثر في كنز العمال ج 2 ص 675 رقم 8429 بلفظ وعزوه.
(¬4) الْعُلُوج: الرجل القوى الضخم، وكذا يريد بالعلج: الرجل من كفار المعجم وغيرهم، والأعلاج جمعه، ويجمع على علوج أيضًا النهاية في غريب الحديث (3/ 286) اه.
الأثر في كنز العمال ج 3 ص 780 رقم 8735 بلفظه وعزوه.

الصفحة 779