كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
رسُتْهَ (¬1).
4/ 1156 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْغَيْرَةُ غَيْرَتَانِ: غَيْرَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، يُصْلِحُ الرَّجُلُ بهَا أَهْلَهُ، وَغَيْرَةٌ تُدْخِلُهُ النَّارَ".
رسته (¬2).
4/ 1157 - "عَن عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الله وَاجِبٌ لِكُلِّ نَبِىٍّ، وَصِدَّيقٍ، وَشَهِيدٍ".
الديلمى، وابن الجوزى في الواهيات (¬3).
4/ 1158 - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَ قَالَ: قُلتُ لِعَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالبٍ: الْمَشىُ أَمَامَ الْجِنَازَة أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فَضْلَ الْمَشْي (¬4) خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِى أَمَامَها كَفَضْلِ صَلاَةِ
¬__________
(¬1) رسته بالضم وسكون المهملة وفتح المثناة لقب عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني الحافظ وجماعة (انظر تبصير ابن حجر ج 2/ 603).
(¬2) (يشهد للحديث ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: (فيمن لا يرد دُعاؤهم من مظلوم وغائب وغير ذلك) ج 10 ص 151 بلفظ: عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: غيرتان أحدهما يحبها الله، والأخري يبغضها الله الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله وقال: ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد، والمسافر، والمظلوم قلت: فذكر الحديث، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن يزيد الأزرق وهو ثقة. وانظر صحيح ابن خزيمة باب: الرخصة في الخيلاء عند الصدقة، ج 4 ص 113 رقم 2478.
الأثر في كنز العمال ج 3 ص 780 رقم 8736 بلفظه وعزوه.
وروى الحديث أيضًا من طريق عقبة من عامر الجهنى في كتاب (المستدرك) للحاكم كتاب الزكاة ج 1 ص 418
(¬3) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى - تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول ج 4 ص 293 رقم 6863 بلفظه، عن عِلىٍّ مرفوعًا. وفى تنزيه الشريعة 2/ 1391 (للديلمى) عن علىّ، وفيه عمرو بن خالد الأعشى.
وفى المغنى 2/ 483 - عمرو بن خالد أبو يوسف، أو أبو حفص الأعشى، عن هشام بن عروة. قال ابن عدى: في كتابه "الكامل ج 5 ص 1779 منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه اه.
(¬4) هكذا في الأصل "المشى" وفى المطالب العالية "الماشى وهو ما يتفق مع السياق.