كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُع، قُلتُ: بِرَأيِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتيْنِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ مِرَارٍ".
ابن الجوزى في الواهيات (¬1).
4/ 1159 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أُتِىَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - بسَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصارِ فَأَمَرَ عَليَّا أَنْ يَضْرِبَ أَعْنَاقَهمْ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ فقال: يَا مُحَمَّدُ اضْرِبْ أَعْنَاقَ هَؤلاَء السِّتَةِ، وَلاَ تَضْرِبْ عُنُقَ هذَا. قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ، سَمْح الْكَفِّ، مُطْعِمًا لِلطَّعَامِ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَشئٌ عَنْكَ أَوْ عَنْ رَبِّكَ؟ قَالَ: رَبِّ أَمَرَنِى بِذَلِكَ".
ابن الجوزى (¬2).
4/ 1160 - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى يَمِينِهِ".
قط في الأفراد، وابن الجوزى (¬3).
4/ 1161 - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رسُولُ الله: - صلى الله عليه وسلم - بُعِثْتُ بِكَسْرِ الْمَزَامِيرِ، وَأَقْسَمَ رَبِّى - عَزَّ وَجَلَّ - لاَ يَشْرَبُ عَبْدٌ فِى الدُّنْيَا خَمْرًا إِلاَ سَقَاهُ الله يَوْمَ القِيَامَة حَمِيمًا، مُعَذَّبًا بَعْدُ أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كَسْبُ الْمُغنَّيَةٍ وَالْمُغَنِّى حَرَامٌ، وَكَسْبُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ، وَحَقٌّ عَلَى الله أنْ لاَ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَدَنًا نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ".
¬__________
(¬1) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الجنائز) باب: حمل الجنازة والمشى بها ج 1 ص 204 رقم 732 ضمن أثر طويل عن أبى أمامة، عن أبى سعيد الخدرى عن علىِّ.
(¬2) الأثر في كنز العمال، ج 3 ص 665 رقم 8400 بلفظ: عن على قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبعة من الأسارى، فأمر عليًا أن يضرب ... إلخ وعزاه إلى (ابن الجوزى).
(¬3) الحديث في شرح السنة للإمام البغوى كتاب (اللباس والزينة) باب: موضع الخاتم، ج 12 ص 66 رقم 3142 عن عبد الله بن جعفر بلفظ: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتختم في يمينه" وقال: قال محمد بن إسماعيل: هذا أصح شيء روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب.
وانظر شمائل الترمذى 1/ 186، وأخرجه في الجامع (1744).
وقد ذكر البغوى في هذا الباب عدة روايات أخرى بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.