كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
الْخُمُسِ عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ، وَحَرَّمَمَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً دُونَ أُمَّتِهِ، فَضَرَبَ لَهُمْ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَهْمًا عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ".
ابن المنذر، ق (¬1).
4/ 1168 - "عَنْ سَعِيد بن عُبَيْدة قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْعِيدَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهاكُمْ أَنْ تَأكلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ".
المرزوى فِى العيدينِ (¬2).
4/ 1169 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ وادِيَيْنِ فِى النَّاسِ وادِى مَكَّةَ (*)، وواد بالهند الذى هبط به آدمُ، ومنه يُؤتِىَ بهذا الطيب الذى تُطيَّبون به، وشرَّ واديينِ فِى الناس وادٍ (بالأحقاف)، وواد بحضرموت يقال له (برهوت)، وخير بير في الناس بير زمزم، وشر بئر في الأرض بئر برهرت وإليها تجتمع أرواح الكفار".
ابن أبى حاتم، والأزرقى، وروى صدره سفيان بن عيينة في جامعه (¬3).
4/ 1170 - "عَنْ عَلِى بن أَبِى طَالِب: أَنَّ هذا الحِرْزَ كَانَتْ الأنْبِيَاء تَحْتَرِزُ (* *) بهِ مِنَ الفراعِنَة (بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم) قَالَ اخسوا (¬4) فِيها ولا تُكلِّمون، إِنِى أَعوذ بالرحمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تقيًا، أَخَذْتُ بِسَمع الله، وبَصَرِهِ، وقوَّتِه عَلَى أسْماعكُمْ وأَبْصاركم وقُوَّتِكُمْ، يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنْسِ والشَّيْاطِينِ، والأعْرابِ، والسباع والهوامِ، واللصوص،
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال، ج 4 ص 519 رقم 11533 وفى الدر المنثور، ج 4 ص 68 بلفظ مقارب.
(¬2) الأثر في سنن النسائى الجزء السابع في النهي عن الأكل من لحوم الأضاحى بعد الثلاث، ص 232 والأثر أورده الإمام أحمد في مسنده تحقيق الشيخ شاكر، ج 2 ص 29 برقم 587 وفى كنز العمال، ج 5 ص 234 رقم 12727 بلفظه وعزوه.
(*) مكة: في الكنز بكة.
(¬3) الأثر في كنز العمال، ج 14 ص 99 رقم 38045 بلفظه وعزاه إلى (الأزرقى، وابن أبى حاتم).
(* *) تحترز: الكنزُ تحرز.
(¬4) هكذا بالأصل. ونص الآية: قال "اخسؤا فيها ولا تكلمون" سورة المؤمنون آية "108".