كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

مما تَخاف (*) وَتَخذِرُ فلان ابْنِ فلان، سَتَرتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِسترِ النُّبوَةِ الَّتِى استتَروا بها مِنْ سطواتِ الفراعِنَة، جِبْرِيلُ عَنْ أَيمانِكُمْ، وَميكائِيلُ عَنْ شَمائِلِكُمْ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - أمامكُمْ، والله تعالَى مِنْ فوقكُمْ، يمنعُكُمْ مِنْ فُلان ابْنِ فُلانِ فِى نَفْسِهِ، وَوَلدِهِ، وأَهْلِهِ، وشَعْرِهِ، وَبَشَرهِ، وَمالَه وما عَليه، وما معه، وما تحته وما فوقَهُ، (وإِذا قَرأتَ القُرآن جَعلنا بَيْنكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حجابًا مسْتُورًا) إِلَى قَوْلِهِ: "نُفورًا".
كر، وولده القاسم في كتاب آيات الحرز (¬1).
4/ 1171 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّخَتُّمِ فِى الْوُسْطىَ".
الكجى (¬2).
4/ 1172 - "عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ الله: الصَّوْمُ لِى وأّنَا أَجْزِى بِهِ".
ابن أبى عاصم في الصوم (¬3).
4/ 1173 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَا عَلِىٌّ إنِّى أُحِبُ إِلَيْكَ مَا أُحبُّ لِنَفْسِى، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، لاَ تَلْبَسِ الْمُعَصْفَرَ، وَلاَ تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقَسِىَّ، وَلاَ تَرْكَبَن عَلَى مِيثرَةٍ (* *) حَمْراءَ، فَإِنَّها مِنْ مَيَاثِرِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ الله".
¬__________
(*) تخاف وتحذر: الكنز يخافُ ويحذر.
(¬1) والأثر في كنز العمال ج 2 ص 666 رقم 5019 بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه ابن عساكر في كتاب آيات الحرز راجع الدر المنثور في تفسير سورة "الإسراء".
(¬2) الأثر في سنن النسائي، الجزء الثامن كتاب (الزينة) ص 194 بلفظ مقارب، وأبي يعلى في مسند الإمام علي، ج 1 ص 242 رقم 281 وفي كنز العمال ج 6 ص 686 رقم 17410 بلفظه وعزوه.
(¬3) الأثر في سنن النسائى، كتاب (الصيام) ص 159 بلفظه وزيادة.
وفي صحيح البخاري بمعناه كتاب (الصوم) باب: فضل الصوم.
وفي كنز العمال، ج 8 ص 590 رقم 24290 بلفظه وعزوه.
(* *) ميثرة: هي وطاء محشو يترك علي رجل البعير تحت الراكب النهاية 4/ 378.

الصفحة 785