كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

عب في أماليه (¬1).
4/ 1177 - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: مَا أَخَذَ الله مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ بِطَلبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيانِ الْعِلْمِ؛ لأنَّ الْجَهْلَ قَبْلَ الْعِلْمِ".
المرهبى في (¬2) العلم.
4/ 1178 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَرأتَ العِلْمَ عَلَى العالِمِ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَرويَهُ عنْهُ".
المرهبى (¬3).
4/ 1179 - "عَنْ هارونَ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ عليٍّ عن أُمامةَ، عن عليٍّ: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلةَ أُسرِيَ به وفُرِضَتْ عليهِ الصلاةُ".
ابن مردويه (¬4).
¬__________
(¬1) جميع الروايات مخالفه لحديث الباب وأنه قتل وهو يقول: الصلاة، الصلاة، في مجمع الزوائد للهيثمى.
والأثر في كنز العمال، ج 13 ص 190 رقم 6564 بلفظه وعزوه.
(¬2) بياض إلى نهاية السطر.
والأثر في كنز العمال ج 10 ص 301 رقم 29516 بلفظه وعزوه.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المجلد الأول صفحة 105 وقد أورد الديلمى في مسند الفردوس، ج 4 ص 84 برقم 6262 بلفظ: ما قبض الله - عز وجل - ميثاق الجاهل أن يتعلم حتى أخذ ميثاق أن يعلمه.
والأثر في إحياء علوم الدين باب: فضيلة التعليم بلفظ: ما أَتى الله عالمًا علمًا إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ على التبيين.
الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج 1 ص 123 بلفظ: وقال على - رضي الله عنه - يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل به.
(¬3) الأثر في كنز العمال ج 10 ص 294 رقم 29487 بلفظه وعزوه.
(¬4) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة الإسراء، ج 5 ص 220 بلفظ: وأخر ابن مردويه، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلة أسرى به، وفرضت الصلاة.

الصفحة 787