كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

مِنْهُ} (¬1) فَقَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى (*) إِلاَّ قَدْ نَزَلَتْ فِيه طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالله وَالله (لاَ يَكُونوا (¬2) تَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنا عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُون لِى) مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَبًا وَفِضَّةً، والله إِنَّ مَثَلَنَا فِى هَذِهِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِى قَوْمِ نُوحٍ، وَأَنَّ مَثَلَنَا في هذِهِ الأُمَةِ كَمَثَل بَابِ حِطَّة فِى بَنِى إِسْرائِيلَ".
أبو سهل القطان في أماليه، وابن مردويه (¬3).
4/ 1185 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ الأَرْضُ مَاءً فَبَعَثَ الله ريحًا فَمَسَحَتِ الْمَاءَ فَظَهرَتْ عَلَى الأَرْضِ زَبَدَةٌ فَقَسَمَها أَرْبَعَ قِطَعٍ: خَلَقَ مِنْ قِطْعَةٍ مَكَّةَ، والثَّانِيَةِ الْمَدِينَةَ، والثَّالِثَةِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، والرَّابِعَةِ الكُوفَةَ".
أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (¬4).
4/ 1186 - "عَنْ علِىٍّ، عَن النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لا يزالُ أَحدُكُمْ فِى صَلاَةٍ ما دامَ فِى مُصَلاَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ".
¬__________
(¬1) الآية رقم (17) من سورة (هود).
(*) هكذا في كنز العمال. الموسى: أى من نبتت عانته. النهاية ج ط ص 372
(¬2) هكذا بالأصل ولعل الصواب - ما جاء في بعض الروايات - لأن يكونوا يعلمون ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي الأمى - صلى الله عليه وسلم - أحب إلَىّ من أن يكون ... إلى آخر النص.
(¬3) الأثر رواه السيوطى في الدر المنثور في تفسير الآية المذكورة لابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبى نعيم في المعرفة، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - مختصرًا.
وترجمة عباد بن عبد الله الأسدى في تقريب التهذيب 1/ 392 - ط بيروت برقم 99 من حرف العين وفيها: عبّاد بن عبد الله الأسدى، الكوفي ضعيف من الثالثة.
والرحبة: محلة بالكوفة - (قاموس)
وفى كنز العمال، ج 2 ص 434، 435 رقم 4429 بلفظه وعزوه.
(¬4) الأثر في الدر المنثور، 5/ 229 ط دار الفكر في تفسير سورة الإسراء، عن علىّ؛ بلفظه، مع زيادة "مسحا" بعد فمسحت الماء".
وفى كنز العمال، ج 14 ص 172 رقم 38277 بلفظه مع زيادة (فمسحت الأرض مسحا. بدلا من فمسحت الماء).

الصفحة 791