كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
السَّمَاءِ (فقال: ) (*) الْحَمْدُ لله الَّذِى رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: وَالْمَلكُ قَائِمٌ عَلَىَ رَأسِهِ يَكْتُبُ مَا يَقُولُ فِى وَرَقَةٍ، ثُمَّ يَخْتِمُهُ فَيَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ تَحْتَ الْعَرْش فَلاَ يُفَكُّ خَاتمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
المستغفرى في الدعوات، وأرده ابن دقيق في الاقتراح وقال أبو إسحاق، عن على منقطع، وفى إسناده غير واحد يحتاج إلى معرفته والكشف عن حاله، قال ابن الملقن في تخريج أحاديث الوسيط وهو كما قال: فقد بحثت عن أسمائهم في كتب الأسماء فلم أر إلا أحمد بن مصعب المروزى، قال في اللسان: هو متهم بوضع الحديث، والراوى عنه أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل ضعيف (¬1).
4/ 1191 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْحَنَفيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَالِدِى عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب، وَإِذَا عنْ يَمِينهِ إِنَاءٌ مِنْ مَاء فَسَمَّى ثُمَّ سَكَبً عَلَى يَمينهِ ثُمَّ اسْتَنْجَى وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَصِّن فَرْجى وَاسْتُرْ عَوْرَتِى وَلاَ تُشْمِتْ بِىَ الأَعْدَاءَ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَقِّنِّى حُجَّتى وَلاَ تَحْرمْنِى رائِحَةَ الْجَنَّة، ثُمَّ غَسلَ وَجْهَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْودُّ وجُوهٌ، ثُمَّ سَكَبَ عَنْ يَمِينهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اعْطِنِى كِتَابِى بِيَميِنى، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِى، ثُمَّ سَكَبَ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِى كتَابِى بشِمَالِى وَلاَ تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ غَشِّنَا بِرَحْمَتِكَ فإِنَّا نَخْشَى عَذابَكَ، اللَّهُمَّ لاَ تَجْمَعْ بَيْنَ نَواصِينَا وَأَقْدَامِنَا، ثُمَّ مَسَحَ عُنُقَهُ وَقَالَ: اللَّهْمَّ نَجِّنَا مِنْ مقَطِّعَات النّيرَانِ وَأَغْلاَلِها، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْه ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ثبِّتْ قَدَمِى عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقدَامُ، ثُمَّ اسْتَوَى قَائمًا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمًّ كَمَا طَهَّرْتَنَا بِالْمَاءِ فَطَهِّرْنَا منَ الذُّنُوب، ثُمَّ قَالَ بِيَدهِ هَكَذَا يَقْطُرُ الْمَاءُ مِنْ أَنَامِلِه ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَىَّ! افْعَلْ كَفِعْلِى هَذَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ قَطْرَة تَقْطِرُ مِنْ أَنَا مِلِكَ إِلاَّ خَلَقَ الله منْهَا مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَكَ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، يا بُنَىَّ! مَنْ فَعَلَ كفِعْلِي هذَا تَسَاقَطُ عنْه الذُّنُوبُ كَمَا يتَسَاقَطُ الْوَرَقُ عَنْ الشَّجَرةِ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ".
¬__________
(*) هكذا في كنز العمال.
(¬1) انظر التعليق على الأثر السابق رقم 1187.
وانظر كنز العمال ج 9 ص 466، 467 رقم 2691 بلفظه مع الزيادة وعزوه.
الصفحة 795