كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ابن جرير (¬1).
4/ 1221 - " عَنْ علِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ} إِلَى قَوْلِه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ} فَقَالَ: {اقْتَتَلا} وَرَبِّ الكَعْبَةِ".
وكيع، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، ابن جرير، وابن أبى حاتم، خط (¬2).
4/ 1222 - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: {فَإِنْ فَاءُوا} قَالَ: الفَئُ الجِمَاعُ ".
عبد بن حميد (¬3).
4/ 1223 - " عَنْ علِىٍّ: الفئُ الرِّضَى".
ابن المنذر (¬4).
4/ 1224 - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِه: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ} قَالَ: " هَذه الثَّالثَةُ".
ابن جرير (¬5).
¬__________
(¬1) الأثر بلفظه أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ج 4 ص 219 رقم 3943 من طريق عطاء بن أبى رباح (عن على - رضي الله عنه -).
وفى الباب: عن ابن مسعود، وابن عمر. اه.
(¬2) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة البقرة) ج 4 ص 244 رقم 3998 بسنده إلى (على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ولفظه: حدثنا أبو رجاء العطاردى قال: سمعت عليا في هذه الآية: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) إلى (والله رءوف بالعباد) قال على: "اقتتلا ورب الكعبة".
(¬3) أخرج مثله ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، ج 4 صر 466 عن ابن عباس وغيره ولم يخرجه عن على، ثم رواه عن التابعين بعد ذلك من أمثال: مسروق، وعامر، وسعيد بن جبير ... إلخ.
(¬4) وأصل "الفئ" يقال: فاء يفى فئة وفيوءًا كأنه كان في الأصل لهم ثم رجع إليهم النهاية ج 3/ 482
وقد ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج 7 ص 380 باب: (الفيئة الجماع إلا من عذر)، ... عن ابن عباس قال: الفئ الجماع.
(¬5) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور (سورة البقرة)، ج 2 ص 677 فقد أخرج ابن المنذر، عن على بن أبى طالب (فإن طلقها فلا تحل له) قال: "هذه الثالثة". =

الصفحة 808