كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
أُعْطِيها نَبِيِّكمْ، مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشٍ، وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ نَبِيكّمْ، وَما بِتُّ لَيْلَةً قَطٌّ حَتَّى أَقْرَاهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَقَرَأُهَا فِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ وَفِى وَتْرِى، وَحِينَ آخُذُ مَضْجَعِى مِنْ فِرَاشِي ".
أبو عبيد في فضائله، ش، والدارمى، ومحمد بن نصر، وابن الضرير (¬1).
4/ 1234 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أرَى رَجُلًا أَدْرَكَ عَقْلُهُ فِى الإِسْلاَم يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَمَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ، إِن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الكُرْسِى مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ وَلَمْ يُؤْتَهَا نَبِىٌّ قَبْلِى، قَالَ عَلِى: فَمَا بِتّ لَيْلَة مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَقْرَأَهَا".
الديلمى، وشيخ شيوخنا الحافظ شمس الدين الجزرى في كتاب أسنى المطالب في مباحث على بن أبى طالب مسلسلا يقول كل راو من رواته: ما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغنى هذا الحديث، وقال: صالح الإسناد (¬2).
4/ 1235 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ فِيهَا صُورَةٌ وَلَهَا وَجْهٌ كَوَجْه الإنْسانِ".
¬__________
(¬1) انظر سنن الدرامى، ص 231، 232 باب: فضل أول سورة البقرة وآية الكرسى فقد ورد: حدثنا سعيد بن عامر، ع شعبة: عن أبى إسحاق عمن سمع عليا يقول "ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة وانهن لمن كنز تحت العرش".
نسخة في مجلد طبع حجر 1393 هـ (سنن الدارمى) 4018 خ 55630 عام مكتبة الأزهر.
(¬2) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 1 ص 325، 326 فقد أخرج الديلمى عن "على بن أبى طالب" قال: " ما أرى رجلًا أدرك عقله في الإسلام يبيت حتى يقرأ هذه الآية {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ولو تعلمون ما فيها لما تركتموها على حال، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أعطيت آية الكرسى من كنز تحت العرش، ولم يؤتها لنبى قبلى قال على: فما بت ليلة قط منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أقرأها".