كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

عب، وسفيان بن عيينة في تفسيرهما، وأبو عبيد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والأزرقى، ك، ق في الدلائل، كر (¬1).
4/ 1236 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ حجُوجٌ وَلَهَا رَأسَانِ".
ابن جرير (¬2).
4/ 1237 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الَّذِى حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِى رِّبهِ هُوَ نُمْرودُ بْنُ كنْعَانَ".
ابن أبى حاتم (¬3).
4/ 1238 - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} قَالَ خَرجً عُزَيْرُ نَبِىُّ الله مِنْ مَدِينَتِهِ وَهُوَ شَابٌ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَة وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فَقَالَ: أنَّى يُحْيى هَذِهِ الله بَعْدَ مَوْتِها؟ فَأمَاتَهُ الله مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأوَّلُ مَا خَلَقَهُ مِنْهُ عَيْنَاهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ، يُنْظَرُ (¬4) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ كسِيَتْ لَحْمًا، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الروحُ فَقِيلَ لَهُ: كمْ لَبِثْتَ؟
¬__________
(¬1) انظر المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج 2 ص 460 كتاب (التفسير) فقد ورد الحديث عن أبى الأحوص، عن على - رضي الله عنه - {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} قال: "السكينة لها وجه كوجه الإنسان ثم هى بعد ريح هفافة".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقة الذهبى.
(¬2) انظر مجمع الزوائد، ج 6 ص 321 في تفسير قوله تعالى: {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ} فتدور عن على: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " السكينة ريح حجوخ".
رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم.
وانظر تفسير الطبرى، ج 5 ص 327 فقد ورد عن على قال: "السكينة ريح حجوج ولها رأسان".
(¬3) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 1 ص 331 فقد أخرج الطيالسى، وابن أبى حاتم، عن على بن أبى طالب قال: "الذى حاج إبراهيم في ربه هو نمرود بن كنعان".
وانظر تفسير الطبرى، ج 5 ص 430 حديث رقم 5861 تفسير قوله تعالى: (ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه) فقد روى عن مجاهد أنه قال: "هو نمرود بن كنعان".
(¬4) في الأصل هكذا - وفى المستدرك "ينظَمُ".

الصفحة 813