كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

قَالَ: لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مَائِةَ عَامٍ، فَأتَى مَدِينَتهُ (¬1) وَقَدْ تَرَكَ جَارا لَهُ إسْكَافًا شَابًا فَجَاء وَهُوَ شَيْخٌ كبِير".
عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق في البعث (¬2).
4/ 1239 - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} قَالَ: مِنَ الذهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمِما أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأرْضِ، قَالَ: يَعْنِى مِنَ الحَبِّ وَالتَّمْرِ وَكُل شَىْءٍ علَيْه زَكَاةٌ".
ابن جرير (¬3).
4/ 1240 - " عَنْ عبيدة السلمانِى قَالَ: سَألتُ عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ قَوْلِ الله - عزوجَل - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} الآية فَقالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الزكَاة المَفْروضَةِ، كَانَ الرَّجلُ يَعْمَدُ إِلَى التَّمرِ فَيَصْرِمُهُ فَيَعْزِلُ الجيدَ نَاحِيَة فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ أَعْطَاهُ مِنَ الردئ فَقَالَ الله: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} ويَقُولُ: وَلاَ يَأخذُ أَحَدُكُمْ هَذَا الردئَ حَتَّى يَهْضِمَ لَه".
¬__________
(¬1) في الأصل هكذا - وفى المستدرك "بالمدينة".
(¬2) انظر المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج 2 ص 282 فقد ورد الحديث عن على، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(¬3) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 1 ص 341 فقد أخرج ابن جرير، عن على بن أبى طالب في قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} قال: يعنى الذهب والفضة، ومما أخرجنا لكم من الأرض. قال: يعنى من الحب، والتمر وكل شيء عليه زكاة".
وانظر تفسير الطبرى، ج 5 ص 556 فقد ورد الحديث رقم 6126 تفسير آية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} عن محمد ابن سيرين، عن عبيدة قال: سألت على بن أبى طالب، عن قوله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} قال: من الذهب والفضة.
وعن قوله: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ} قال: يعنى من الحب والتمر وكل شيء عليه زكاة رقم 6131.

الصفحة 814