كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
ابن جرير (¬1).
4/ 1241 - " عن الشعبىِّ عن على في قوله: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} وقَالَ: كَانَتِ البُيُوتُ قَبْلَهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِعِبادَةِ الله".
ابن المنذر، وابن أبى حاتم (¬2).
4/ 1242 - "عن على قال: بَدْرٌ بِيرٌ".
ابن المنذر (¬3).
4/ 1243 - " عن على قال: كَانَتْ سِيَما المَلاَئِكَة يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوف الأبْيَض فِى نَواصِى الْخَيْلِ وَأَذْنَابِهَا".
ابن المنذر، وابن أبى حاتم (¬4).
¬__________
(¬1) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 1 ص 345 فقد أخرج ابن جرير، عن عبيدة السلمانى هذا الحديث بلفظه.
وانظر تفسير الطبرى، ج 5 ص 561 فقد ورد الحديث رقم 6142 عن ابن سيرين، عن عبيدة السلمانى قال: سألت عليا عن قول الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قال: فقال على: نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة. كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه، فيعزل الجيد ناحية، فإذا جاء صاحب الصدقة أعطاه من الردئ، فقال - عز وجل - {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ}.
(¬2) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 2 ص 52 فقد أخرجه ابن المنذر، وابن أبى حاتم، عن الشعبى، عن على.
وانظر تفسير الطبرى، ج 7 ص 20 حديث رقم 7425 عن مطر في قوله: (إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة) قال: قد كانت قبله بيوت، ولكنه أو بيت وضع للعبادة.
(¬3) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج 2 ص 306 بلفظ: وأخرج ابن المنذر، عن على ابن أبى طالب قال: بدر بئر.
والأِثر ورد في كنز العمال، ج 2 ص 378 رقم 4298 تفسير سورة آل عمران بلفظه وعزوه.
(¬4) انظر تفسير القرآن الكريم لابن كثير طبعة الشعب، ج 2 ص 94 آية 125 سورة آل عمران بلفظ: وقال أبو إسحاق السبيعى، عن حارثة ابن مضرب، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض، وكان سيماهم أيضًا في نواصى خيلهم وأذنابهم.