كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1248 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيم، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالتَّعَرب (*) بَعْدَ الهِجْرَةِ، والسِّحْرُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَأكْلُ الرِّبَا، وَفراقُ الْجَمَاعَةِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ (¬1) ".
ابن أبى حاتم.
4/ 1249 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَتَى النبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ مِنَ الأنْصَار بِامْرَأَة لَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ زَوْجَهَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ الأنْصَارِىُّ، وَأَنَّهُ ضَرَبَهَا فَأثَرَ فِى وَجْهِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَيْسَ لَهُ ذَلكَ. فَأنْزَلَ الله {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} أَىْ: قَوَّامُونَ عَلَى النسَاءِ فِى الأدَب. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَرَدْتُ أَمْرًا وَأَرَادَ الله غَيْرَه".
ابن مردويه (¬2).
4/ 1250 - "عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلمَانىِّ قَالَ: جَاءَ رَجُل وَامْرَاتُهُ إِلَى عَلِىٍّ وَمَعَ كُل وَاحِد منْهُمَا فئَامٌ (¬3) مِنَ النَّاسِ فَأمَرَهُمْ عَلِىٌّ، فَبَعَثُوا حَكَمًا مِنْ أهْلِهِ، وَحَكَمًا مِنْ أهْلِهَا ثُمَّ قَالَ لِلحَكَمَينِ: تَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأيْتُما أَنْ يَجْمَعَا (¬4)، وَإنْ راهما (¬5) أَنْ يُفَرِّقَا
¬__________
(*) التعريب: هو أن يترك المدينة بعد ما هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويصير في البادية فرارًا من الجهاد القدس.
(¬1) الأثر في تفسير القرآن العظيم لابن كثير، طبعة الشعب، ج 2 ص 245 بلفظ المصنف.
والأثر في فتح البارى، ج 5 ص 261 رقم 2654، "وفى ج 10 كتاب (الآدب) ص 405 رقم 5976، 5977، البيهقى في السنن كتاب (الجنايات)، ج 8 ص 20 عن أبى هريرة.
وانظر الأثر في الدر المنثور، ج 2 ص 503 بلفظ: وأخرج ابن أبى حاتم، عن على قال: الكبائر: الشرك بالله ... ألخ.
(¬2) الأثر أورده ابن جرير وابن أبى حاتم من طرق عن على، بلفظ مغاير لفظ ابن مردويه.
وانظره في الدر المنثور في التفسير الأثور، ج 2 ص 513 بلفظه وعزوه.
(¬3) الفِئام: الجماعة الكثيرة - النهاية، 3/ 406
(¬4) في مصنف عبد الرزاق والطبرى "وإن رأيتما أن تجمعا جمعتما".
(¬5) في مصنف عبد الرزاق "وإن رأيتما أن تُفَرِّقا فَرَّقتما".

الصفحة 817