كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

أَنْ يُفَرَقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ: رَضيتُ بكِتَابِ الله بِمَا عَلَىَّ فِيه وَلِىَ. وَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَّا الْفُرْقَة فَلاَ. فَقَالَ عَلِىُّ: كَذَبْتَ وَالله حَتَّى تقِرَّ بِمِثْلِ الَّذِى أَقَرَّتْ بِهِ".
الشافعى، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (¬1).
4/ 1251 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِىِّ (*) قَالَ: كَانَ عَلِى بْنُ أبِى طَالِب يَبْعَثُ الحَكَمَيْنِ: حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا، فَيَقُولُ الحَكَمُ مِنْ أَهْلِهَا: يَا فُلاَنُ مَا تَنْقِمُ مِنْ زَوْجَتِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْقِمُ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: أرَأيْتَ إِنْ نَزَعَتْ عَمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُ فَهَلْ أنْتَ تَتَّقِى (¬2) الله فيهَا؟ وَتُعاشِرَهَا بالَذِى لَحِقَ (¬3) عَلَيْكَ فِى نَفَقَتِهَا وَكِسْوَتِهَا، فَإِذَا قَالتَ: نَعَمْ، قَالَ الحَكَمُ منْ أَهْلهِ يَا فُلاَنَةُ مَا تَنْقمينَ مِنْ زَوجِكِ؟ فَتَقُولُ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ قَالَتْ: نَعَمْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: وَقَالَ عَلِى: الحَكَمَانِ بَيْنَهُما (¬4) يُجْمَعُ وَبِهِمَا يُفَرَّقُ".
ابن جرير (¬5).
4/ 1252 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا حَكَمَ أحَدُ الحَكَمَيْن وَلَمْ يَحْكُمْ الآخَرُ فَلَيْسَ حُكْمُهُ بِشَىْء يَجْتَمِعَا".
¬__________
(¬1) الأثر في مسند الإمام الشافعى ص 262 مع اختلاف يسير في اللفظ، وتقديم وتأخير في بعض الجمل.
والأثر في تفسير الطبرى لابن جرير، ج 8 ص 320 رقم 9407 طبعة شاكر بلفظ المصنف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج 7 ص 305، 306 بلفظ: المصنف.
وكذلك عبد الرزاق، ج 6 ص 512 رقم 11883 مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) محمد بن كعب القرظى أبو حمزة، سكن الكوفة ثم المدينة.
(¬2) ابن جرير "متقى".
(¬3) ابن جرير ومعاشرها بالذى "يحق".
(¬4) ابن جرير بهما.
(¬5) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره، ج 8 ص 324 رقم 9414 طبعة شاكر بلفظ مقارب.

الصفحة 818