كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
ق (¬1).
4/ 1253 - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: {وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} وقَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى المُسَافِرِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ فَيَتَيَمْمُ وَيُصَلِّى حَتَّى يَجِدَ المَاءَ".
الفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (¬2).
4/ 1254 - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اللَمْسُ هُوَ الْجِمَاعُ وَلَكِن الله كَنَّى عَنْهُ".
ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (¬3).
4/ 1255 - " عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} فَقَالَ: هَذَا العِلمُ ينتَفَعُ به، عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ، فَتَكُونُ إِحْدَاهما قَدْ عَجَزَتْ أَو تَكُونُ دَمِيمَةً فَيُرِيدُ فِراقَهَا فَيُصَالِحُهُ، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَة وَعِنْدَ الأُخرَى لَيَالِىَ وَلاَ يُفَارِقُهَا، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلاَ بَأسَ بِهِ، فَإِنْ رَجَعتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا".
ط، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والصابونى في المائتين، ق (¬4).
4/ 1256 - " عَنْ عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ فِى المُرتَدَّ: إِن لِمُسْتَتيبِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} ".
¬__________
(¬1) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (القسم والنشوز)، ج 7/ 306 ط. المعرفة بيروت.
(¬2) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج 1 ص 157 إلا أنه ذكر بدل المسافر (المارّ الذى) ولم يذكر في نهايته (حتى يجد الماء).
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج 1 ص 216 مع تغاير في اللفظ.
(¬3) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة تفسير قوله تعالى: (أو لامستم النساء). آية 6 من سورة المائدة.
ورواه ابن جرير في تفسيره، ج 8 ص 392 رقم 9602
(¬4) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة، ج 4 ص 203، 204 مع تغاير في اللفظ:
وابن جرير في تفسيره، ج 9 ص 269 برقم 10577 و 10578 طبعة شاكر بنحوه مع تغاير في اللفظ.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج 7، 297، بلفظ المصنف،