كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

4/ 1275 - " عَن عَلِىٍّ: أنَّهُ أتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِج فَقَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} أَلَيْسَ كَذلكَ؟ قَالَ: بَلَى. فَانْصَرَفَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ارْجعْ. فَرَجَعَ فَقَالَ: آي قُلْ إِنَّمَا أنْزِلَتْ فِى أَهْل الكِتَابِ ".
ابن أبى حاتم (¬1).
4/ 1276 - " عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْله {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ فِى إِبْراهِيمَ وَأَصْحَابِه خَاصَّةً، لَيْسَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ".
الفريابى، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، ك (¬2).
4/ 1277 - "عن عليٍّ: أَنَّهُ قَرَأهَا {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ} بِالألِفِ".
الفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (¬3).
4/ 1278 - " عَنْ عَلِى فِى قَوْلِهِ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قَالَ: أسَمِعَ مُوسَى؟ قَالَ لَهُ: إِنِّى أَنَا الله. قَالَ: وَذَاكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. وَكانَ الجَبَلُ بِالمَوقِفِ فَانْقَطَعَ عَلَى سَبْع قِطَعٍ، قِطعَة سَقَطَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ الَّذِى يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَهُ في المَوْقِفِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَبِالمَدِينَة ثلاَثة: طيبة، وأُحد، وَرَضْوَى، وَطُورُ سَيْنَاءَ بِالشَّامِ، وَإِنَّمَا سُمِّىَ طُورُ! لأنَّهُ طَارَ فِى الهَوَاء إِلَى الشَّامِ".
ابن مردويه (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر ورد في الدر المنثور، تفسير سورة الأنعام، ج 3 ص 247 ط دار الفكر.
وتفسير الطبرى سورة الأنعام، ج 7 ص 93 ط الأميرية عن ابن أبزى.
(¬2) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (التفسير) باب: (تفسير سورة الأنعام)، ج 2 ص 316 طبع دار الكتاب العربى. والدر النثور في التفسير الأثور، ج 3 ص 309 بلفظه وعزوه.
(¬3) الأثر ورد في الدر المنثور، تفسير سورة الأنعام، ج 3 ص 402 ط دار الفكر.
وأورده ابن جرير الطبرى في تفسير سورة الأنعام، ج 7 ص 77 ط الأميرية.
(¬4) الدر المنثور، تفسير سورة الأعراف، ج 3 ص 546 ط دار الفكر.

الصفحة 825