كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)

ابن الأنبارى في المصاحف، وابن عبد البر في العِلم (¬1).
4/ 1297 - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَرأ {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَها} ".
ابن الأنبارى، وأبو الشيخ (¬2).
4/ 1298 - "عَنْ عَلِيٍّ أَنَهُ خَطَبَ فَقالَ: عَشيرَةُ الرَّجلِ للرَّجُلِ خَيْرٌ مِنْ الرَّجُلِ لِعَشِيرتهِ، إِنَّهُ إِنْ كَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ كَفَّ يَدًا وَاحِدةً، وَكفُّوا عَنْهُ أيْدِى (¬3) كثيرَةً مَعَ مَوَدَّتِهمْ وحِفَاظِهمْ وَنُصْرَتِهِمْ، حتى لَرُبَّما عَضِبَ الرَّجل للِرَّجُلِ وَمَا يَعْرِفُهُ إلَّا بحسَبِه، وسَأتْلُو عَلَيكُمْ بِذلِكَ آيَاتٍ مِنْ كتابِ الله، فَتَلا هَذهِ الآيَةَ: "لَوْ أنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةَ أَوْ آوِى إلى ركن شديد" قال على: والركن الشديد العشيرة، فلم يكن للُوطٍ عَشِيرَةٌ فَوَالذى لاَ إلَهَ غَيْرُهُ مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إلَّا فِى ثَرْوةٍ (¬4) منْ قَومِه وَتَلاَ هذه الآية فِى شُعيْب {وِإنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قَالَ: كأنَ مَكْفُوفًا فَنَسَبوُه إِلَى الضَّعْفِ، {وَلَولاَ رَهطُكَ لَرَجَمنْاكَ}، قَالَ عِليٌّ: فَوَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ما هَابُوا جَلاَلَ ربِّهِمْ، مَا هَابُوا إلَّا العَشيرَةَ".
أبو الشيخ (¬5).
4/ 1299 - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى الَّقيِطِ أنه حُرٌّ وَقرَأَ: "وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ".
¬__________
(¬1) الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، 1/ 114 وأخرجه ابن عساكر في ترجمة: عبد الله بن عمرو ابن النعمان بن ظالم بن مالك أبو الكواء اليشكرى المعروف بابن الكواء - مع تقديم وتأخير، وزيادة أو نقص عن؟ وابن جرير، في تفسير سورة إبراهيم بلفظه.
(¬2) أورد هذه القراءة القرطبي، في تفسير سورة هود عن الحسن البصرى أنه كان ابن امرأته دليل قراءة على "ونادى نوح ابنها".
وكذا الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج 4 ص 433 بلفظه وعزوه.
(¬3) هكذا بالأصل - والقاعدة "أيديا".
(¬4) الثروة: الكثرة والمنعة القرطبي، في تفسير سورة هود، 9/ 78.
(¬5) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي 4 ص 459 بلفظه وعزوه.

الصفحة 832