كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 17)
4/ 13 - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كان رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقْرِئُنَا القُرآنَ عَلى كُلِّ حَالٍ إلا الجَنَابَةَ، فإذَا كان جُنُبًا لم يُقْرِئْنَا شَيْئًا ".
أبو عبيد في فضائله، ش، والعدنى ع وابن جرير وصححه (¬1).
4/ 14 - " عَنْ شُرَيح بنِ هَانِئِ قَالَ: سألتُ عائِشَة عن المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَت:
¬__________
= عن على قال: دعا بماء فغسل يديه ثلاثًا قبل أن يدخلهما في الإناء، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع.
وهو موافق للفظ حديث الباب.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: الرجل يستيقظ من منامه هل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها؟ ج 1 صـ 139 رقم 396 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى إسحاق، عن الحارث، قال: دعا على بماء فغسل يديه في أن يدخلهما الإناء ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع.
(¬1) الحديث في كنز العمال (دخول الحمام) ج 9 ص 563 رقم 27430 بلفظه وعزوه.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج 1 صـ 459 رقم 363/ 623 بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
قال محققه: إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، ولكنه لم ينفرد به بل توبع عليه. وانظر (287، 348، 406، 524، 579، اهـ: محقق.
والحديث في مسند ابن أبى شيبة، في كتاب (الطهارات) باب: في الرجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر، ج 1 ص 104 بلفظ: حدثنا حفص عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: إن رسول الله يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
وأخرجه الترمذى في (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبًا، ج 1 صـ 98، 99 رقم 146 بلفظ: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، وعقبة بن خالد قالا: حدثنا الأعمش وابن أبى ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.
قال أبو عيسى: حديث على هذا حديث حسن صحيح. وبه قال غير واحد من أهل العلم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين قالوا: يقرأ الرجل القرآن على غير وضوء، ولا يقرأ في المصحف إلا وهو طاهر، وبه يقول سفيان الثورى، والشافعي، وأحمد، وإسحق.